أرسلت قوات تشادية الى الحدود بعد حدوث هجمات
|
قالت مصادر المتمردين في دارفور ان ضباطا كبارا في الجيش التشادي قد عبروا الحدود السودانية للانضمام الى المتمردين الذين يتخذون دارفور قاعدة لهم.
وكان عدد كبير من كبار الضباط التشاديين قد انضموا الى المتمردين في "الجبهة الموحدة للتغيير الديموقراطي" التي تهدف الى الاطاحة بالرئيس ادريس ديبي.
واتهم السودان تشاد بدعم متمردي دارفور بينما تتهم تشاد السودان بدعم المتمردين التشاديين.
وقد وقعت اتفاقية في ليبيا في وقت سابق من هذا الشهر لتخفيف التوتر بين السودان وتشاد.
وبموجب الاتفاقية التي وقعت في ليبيا يلتزم الطرفان باقامة علاقات دبلوماسية وووضع حد للنزاع الناجم عن عبور الحدود.
وذكر محمت نور وهو من زعماء الجبهة الموحدة للتغيير الديموقراطي اسمين لضابطين عبرا الحدود الى السودان وهما الجنرال سيدي أجيد والجنرال اسحق الديار، وقال انهما الان في أحد معسكرات المتمردين قرب الحدود.
وتستضيف تشاد 300 ألف لاجئ غادروا السودان خلال النزاع في دارفور كما ساهمت بالوساطة من أجل حل النزاع.
وقالت منظمات حقوق الانسان ان الميليشيات على جانبي الحدود قد شنت هجمات على الناحية الأخرى.
وكان الرئيس ديبي قد وصل الى السلطة عام 1990 بعد أن قام بتمرد انطلاقا من قواعد في دارفور.
على صعيد اخر اتهم مبعوث الولايات المتحدة للأمم المتحدة جون بولتون الأمم المتحدة بالتحرك ببطء في مسألة انشاء قوة حفظ السلام في منطقة دارفور.
وقال بولتون ان على الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اجراء مباحثات مع دول عربية وافريقية حول أهمية احراز تقدم في دارفور.
ووزع بولتون بين أعضاء مجلس الأمن بيانا يتضمن ما يقول انه مقومات حل لنزاع في دارفور قال انه يرغب في أن يتبناه مجلس الأمن قبل نهاية الشهر الحالي.
وقالت ثلاث دول افريقية أعضاء في مجلس الأمن انها تريد أن تقرر الأممم المتحدة حول امكانية نشر قوات حفظ السلام في دارفور بعد اجتماع الاتحاد الافريقي في شهر مارس/اذار القادم.