بلير اعتبر أن لا حجة للعمليات النتحارية في أي مكان في العالم
|
توعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعدم التراجع "قيد أنملة" أمام الإرهاب.
وفي حين أقر بأن حرب العراق تستخدم لتجنيد الإرهابيين، أكد أنها لا تشكل حجة لتفجيرات لندن، مشددا على أن جذور الإرهاب أعمق منها بكثير.
وقال بلير إن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 حثت العالم على الاستيقاظ من نومه، غير أن البعض "عاد إلى النوم مجددا."
وجاء كلامه بعد اجتماع مع زعيمي الحزبين المعارضين الرئيسيين في البلاد مايكل هاورد وتشارلز كندي.
وسأل بلير: "لماذا يفجرون سيارة وسط مجموعة أطفال (في العراق) ويقتلونهم إذا كان دافعهم الحرص على العراق..."
لن نصل إلى التعامل مع هذه المشكلة بكل جذورها العميقة إلا حين نواجه هؤلاء الناس على جميع المستويات، ليس فقط السبل التي يستخدمونها وإنما أفكارهم أيضا."
وأضاف بلير في المؤتمر الصحافي الذي دام 75 دقيقة أن "لا تبرير للتفجير الانتحاري أكان في فلسطين أو العراق أو لندن أو مصر أو تركيا أو أي مكان. أو الولايات المتحدة، لا تبرير لذلك، إطلاقا.
وكان بلير قد بحث مع الزعيمين في السبل الإضافية التي يمكن أن تتبع لمكافحة الإرهاب، بما فيها احتمال زيادة الوقت المسموح لإبقاء المشتبه بهم قيد الاعتقال من دون توجيه تهمة إليهم.
غير أن زعيم المحافظين هاورد وزعيم الديمقراطيين الليبيراليين كينيدي أعربا عقب الاجتماع عن قلق بالغ من مطالب الشرطة بالسماح لها باعتقال المشتبه بهم لفترة قد تصل إلى ثلاثة أشهر.
إلا أن الزعماء اتفقوا على برنامج الحكومة لجعل التحريض والإعداد والتدريب للإرهاب أعمال جرمية.
كما كشف بلير عن اقتراح لإضافة حضور مخيم تدريب إرهابي إلى مجموعة الجرائم الجديدة، إضافة إلى سلطات إضافية للتعامل مع من يملك مكتبات أو مواقع إلكترونية تروج للآراء المتطرفة.