التظاهرات ضد اوروبا عمت العالم الاسلامي
|
ندد نواب في البرلمان الاوروبي بالتظاهرات العنيفة التي قامت في اوروبا بعد نشر صحيفة دنماركية لرسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد.
وابدى النواب تضامنهم مع الدنمارك قائلين ان الاعتداء على احد اعضاء الاتحاد الاوروبي هو بمثابة اعتداء على جميع الاعضاء.
ورفض النواب الاوروبيون، الذين ضمنوا نقدهم دعوة الى الحوار، ان تكون نظرية ما يسمى بصراع الحضارات قد ساهمت باشعال فتيل موجة الاحتجاجات.
ودعى بعض النواب خلال الكلمات التي القوها في برلمان ستراسبورج الصحافة الى ممارسة حريتها بمسؤولية.
وقال النائب الدنماركي نيروب راسموسين الذي تكلم باسم كتلة يسار-الوسط في البرلمان ان اوروبا تعلمت، باصعب السبل، قيم التعايش السلمي.
واضاف راسموسين: "نقول لا للذين يدعون اننا ضدهم". وتابع منتقدا "المتطرفين والاسلاميين الذين "استعملوا الرسوم الكاريكاتيرية لاختلاق مشكلة وافتعال اعمال العنف".
قيم
وكان الاتحاد الاوروبي قد عانى من موجات العنف التي رافقت التظاهر ضد الرسوم وبخاصة في قطاع غزة حيث تم الاعتداء على مكاتب الاتحاد.
من جهته، قال هانس-جيرت بوترينج، الناطق باسم يمين-الوسط في اليرلمان الاوروبي ان خطوة الكلام عن حوار الحضارات التي قام بها الاتحاد الاوروبي لا تكفي ويجب اتخاذ خطوات اكثر واقعية.
وندد النائب اليميني بالعنف الذي رافق التظاهرات في البلدان الاسلامية، مضيفا ان هذه الاحتجاجات لم تكن عفوية بل شجعتها انظمة لا تؤمن بحرية التعبير.
وقال خوسي مانويل باروسو، رئيس المفوضية الاوروبية ان مقاطعة المنتجات الدنماركية كان بحد ذاته بمثابة مقاطعة المنتجات الاوروبية ودعا الجميع الى التحلي بالقيم العالية لمواجهة الاساءات البشعة.