تم خلط الشاب باحد منفذي هجمات لندن
|
أصبحت الادلة التي تبين ان الانتحاريين الذين نفذوا هجمات لندن في السابع من يوليو تموز زاروا باكستان العام الماضي محل شك بعدما اتضح ان حسيب حسين هو في الواقع شاب بريطاني يحمل نفس الاسم، زار باكستان بعد أدائه العمرة العام الماضي.
وقد تم نشر صورة لجواز سفر الشاب البريطاني الباكستاني الاصل، وعمره 16 عاما، مع وثائق اخرى تبين ان الانتحاريين الآخرين زارا بلدهما الاصلي ايضا.
وتقول باكستان انها لم تقم باية اعتقالات مرتبطة بهجمات لندن.
رعب
وقد اظهرت نسخ الجواز التي نشرتها وسائل الاعلام صور حسيب حسين الذي ما زال على قيد الحياة، وهو يقيم في هاي وايكومب الى الشمال الشرقي من لندن.
وقالت وكالة الهجرة الفيدرالية الباكستانية يوم الاثنين ان حسيب حسين وصل الى كاراتشي من الرياض في الخامس عشر من يوليو 2004. وتم نشر صورته في باكستان ثم حول العالم.
وقامت قناة التلفزة الباكستانية آري باستجواب الشاب في منزله في وايكومب، فقال انه اصيب بالذعر لما رأى صورته على قناة تشانيل 4 البريطانية، وتخيلت الناس يشيؤرون الي قائلين: "ها هو الانتحاري"، أو شيئا من هذا القبيل.
ودعا أبو الشاب السلطات الباكستانية والبريطانية الى اصلاح الموقف.
تفاصيل جواز حسيب حسين
|
وقد اتصل موقع بي بي سي بمصلحة الهجرة الباكستانية للحصول على توضيحات، لكن السلطات الباكستانية قالت ان ليس لديها ما تدلي به.
انفجارات جديدة
واصيبت شبكة مترو الانفاق في لندن يوم الخميس بفوضى كبيرة جراء سلسلة من الانفجارات الصغيرة التي استهدفت قطارين واحدى الحافلات. ولم تسفر الانفجارات عن وقوع ضحايا.
واعلن مدير شرطة العاصمة البريطانية ايان بلير عن اغلاق ثلاثة من خطوط المترو، ولكنه اضاف ان الوقت قد حان لعودة الامور في لندن الى طبيعتها.
وكانت انفجارات صغيرة قد وقعت في ثلاث من محطات قطارات الانفاق مما دفع السلطات إلى إخلائها والشوارع المحيطة بها. كما وقع حادث آخر على حافلة في حي هاكني شرق لندن.
وفي مؤتمر صحفي بعد دقائق من الحادثة، قال ضابط شرطة رفيع المستوى ان "المدينة ستعود لحالتها الطبيعية بعد قليل، وان الانفجارات التي حصلت اليوم تهدف الى اخافة المواطنين".