يقول التقرير ان تواجد الجنود البريطانيين في العراق زاد خطر الارهاب
|
رفضت بريطانيا نتائج تقرير يفيد بان مشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق عرضها لخطر الهجمات الارهابية.
ويقول التقرير الذي نشره المعهد الملكي للشؤون الدولية والبحث الاقتصادي والاجتماعي ان غزو العراق أعطى تنظيم القاعدة دفعة جديدة، وان مشاركة بريطانيا في الحرب جعل الهجمات الارهابية اكثر احتمالا.
وحسب التقرير، فان جهود بريطانيا لمكافحة الإرهاب كانت مركزة على شمال ايرلندا.
وتقول مراسلة الشؤون الدبلوماسية بريدجت كيندال ان هذا التقرير جاء في أوانه، وانه يأتي بمعطيات جديدة، فخلاصته ان بريطانيا، وهي اقرب حليف للولايات المتحدة، هي معرضة لخطر الإرهاب بشكل كبير.
وحسب المعهد الذي يعرف أكثر تحت اسم "تشاتم هاوس"، فان مشاركة بريطانيا في التحالف الى جانب الولايات المتحدة أدى إلى تنامي الدعم المالي والمعنوي الذي تحظى به القاعدة.
وكثيرا ما يصر رئيس الوزراء توني بلير على أن ربط الحرب في العراق بالهجمات الإرهابية خطأ.
ويقول التقرير: "لا شك أن الحرب في العراق شكلت خطرا على بريطانيا على الخصوص وعلى كل أعضاء التحالف ضد الإرهاب عامة"، علما ان بريطانيا تعاونت يشكل كبير في مجال الاستخبارات.
وقد انتقد وزير الدفاع جون ريد التقرير، قائلا إن الإرهابيين مستعدون لقتل كل من يقف في طريق إديولوجيتهم، وتساءل: "عندما يقول التقرير إننا وضعنا أنفسنا في خطر بالمشاركة في الحرب في أفغانستان والعراق، فما البديل الذي يقترحه؟"
"هل علينا التراجع الى الخلف بينما يتعامل الآخرون مع مشكل الارهاب؟ لا أظن ان ذلك ما يريده البريطانيون".
ويضيف التقرير ان الإرهاب لم يكن يحسب له حساب حتى نهاية التسعينيات، أما قبل ذلك، فكانت الجماعات تتحرك في لندن دون عراقيل".
ويضيف المعهد الملكي للشؤون الدولية والبحث الاقتصادي والاجتماعي انه "في مجتمع كالمجتمع البريطاني، يصعب التصدي لهجمات انتحارية تنفذ دون إنذار، وهي الطريقة المفضلة للقاعدة".
وتجري الحكومة البريطانية حاليا محادثات مع أحزاب المعارضة للحصول على تأييدها لقانون جديد لمكافحة الإرهاب في أعقاب تفجيرات لندن.
ويجتمع وزير الداخلية تشارلز كلارك مع نظيريه من حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار لمناقشة تفاصيل التشريع المقترح.
وقتل في تفجيرات لندن 55 شخصا من بينهم منفذو التفجيرات الأربعة.