أحزاب المعارضة ترغب في مناقشة تفاصيل التشريع الجديد
|
تجري الحكومة البريطانية محادثات مع أحزاب المعارضة للحصول على تأييدها لقانون جديد لمكافحة الإرهاب في أعقاب تفجيرات لندن.
ويجتمع وزير الداخلية تشارلز كلارك مع نظيريه من حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار لمناقشة تفاصيل التشريع المقترح.
وتعقد سلسلة من الاجتماعات التشاورية هذا الأسبوع.
وسيناقش كلارك مع ديفيد ديفيس من حزب المحافظين ومارك اوتن من حزب الديمقراطيين الأحرار، اعتبار الإعداد لعمليات إرهابية والتدريب عليها والتحريض عليها، جرائم في القانون البريطاني.
تأييد المعارضة
وتؤيد أحزاب المعارضة الاقتراحات الجديدة من حيث المبدأ لكنها تريد مناقشة تفاصيلها مع كلارك.
ويرغب ديفيس، وزير الداخلية في حكومة الظل إعادة مناقشة استخدام تسجيلات الاتصالات الهاتفية كدليل أمام المحاكم، في حين أعرب أوتن عن مخاوفه بشأن تحديد التحريض على الإرهاب كما يقول مراسلنا السياسي جيمس لانديل.
وقالت تقارير الأحد أن المخابرات الداخلية البريطانية MI5 حققت بشأن أحد من يعتقد أنهم نفذوا تفجيرات لندن لكن خلصت إلى أنه لا يمثل تهديدا.
وقامت أجهزة الأمن بإجراء تحقيق روتيني بشأن محمد صديق خان، 30 عاما، للاشتباه في وجود علاقة غير مباشرة له بمؤامرة إرهابية.
وكان خان واحدا من المئات ممن حققت الأجهزة الأمنية بشأنهم لكن اعتبر أنه لا يمثل خطرا.
وقتل في تفجيرات لندن 55 شخصا من بينهم منفذو التفجيرات الأربعة.
ويعتقد أن خان وهو من ديوزبري بوست يوركشير، قتل نفسه وستة ركاب آخرين في محطة ادجوار رود.
كما يعتقد أن حسيب حسين، 18 عاما، من ليدز، نفذ تفجير الحافلة رقم 30 والتي قتل فيها 13 شخصا، وشهزاد تنوير، 22 عاما، من ليدز أيضا مسؤول عن تفجير محطة أولدجيت الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص، ولينزي جيرماين، 19 عاما، من باكينجهامشير ويعتقد أنه مسؤول عن تفجير محطة كينجز كروس والتي قتل فيها 26 شخصا.