Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 17 يوليو 2005 20:58 GMT
الأمن البريطاني سبق ان حقق بشأن خان
اقرأ أيضا



تحقيق خلص إلى أن خان لا يشكل تهديدا

أفادت أنباء اليوم بأن جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني كان قد أجرى تحقيقات روتينية حول محمد صديق خان أحد المشتبه بهم بتنفيذ الهجمات لارتباطه بشكل غير مباشر بخطة إرهابية مزعومة.

غير أن التحقيق خلص آنذاك إلى أنه لا يشكل تهديدا.

وقد أجريت تحقيقات مماثلة حول مئات الأشخاص الآخرين.

يذكر أن اعتقادا كان سائدا بأن أحدا من المشتبه بهم لم يكن معروفا لدى الشرطة.

صورة للمشتبه بهم

وفي وقت سابق وزعت الشرطة البريطانية صورة التقطتها الكاميرات الأمنية للرجال الأربعة المشتبه بضلوعهم بتفجيرات لندن فيما كانوا منطلقين من منطقة لوتون إلى مواقع التفجيرات.

كما أكدت الشرطة أسماء الأربعة جميعا للمرة الأولى، وذلك على الشكل التالي:

  • محمد صديق خان، البالغ من العمر 30 عاما.

  • جيرماين ليندساي، البالغ من العمر 19 عاما.

  • حسيب حسين، البالغ من العمر 18 عاما.

  • شهزاد تنوير، البالغ من العمر 22 عاما.

    وقد التقت الكاميرا صورة لهم في تمام السابعة وعشرين دقيقة يوم الخميس الواقع في السابع من يوليو/تموز الذي شهد التفجيرات.

    من اليسار إلى اليمين: حسيب حسين، جيرماين ليندساي، محمد صديق خان، شهزاد تنوير

    يذكر أن التفجيرات التي استهدفت قطار الأنفاق، وهي الثلاثة الأولى، حدثت في تمام الساعة الثامنة والخمسين دقيقة في توقيت لندن الصيفي، أما الرابع فوقع في الساعة التاسعة و47 دقيقة وأسفرت جميعها عن مقتل 55 شخصا بمن فيهم منفذيها.

    وفي تطورات أخرى متعلقة بالتحقيقات نقل حطام الحافلة التي استهدفت بالتفجير من موقع الحادث في "تافيستوك سكوير" لإجراء اختبارات إضافية عليها.

    يذكر أن الشرطة استلمت حتى الآن ما يزيد عن 800 من تقارير شهود العيان وحوالي 3500 مكالمة هاتفية من الناس من خلال خط خصص لمكافحة الإرهاب.

    حرب بلير على "إيديولوجية الشر"

    في غضون ذلك شن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم السبت حربا ضد ما وصفه بـ "ايدولوجيا الشر".

    واكد ان تلك الايدولوجيا هي التي وقفت خلف هجمات لندن والتي اسفرت عن مصرع 55 شخصا على الاقل.

    وقال بلير إنه من الضروري مواجهة معتقدات المفجرين وإقرار معايير مناهضة للارهاب.

    واضاف في مداخلة امام اعضاء من حزب العمال الحاكم "يجب ان ننتصر في تلك المعركة، وهي ليست فقط ضد سبل الارهاب ولكن ايضا ضد افكاره."

    وقال بلير انه لا يمكن هزيمة الارهاب إلا "بمواجهته وتحديد اعراضه واسبابه."

    ونفى بشدة ان يكون هناك صراع بين الحضارات، وقال "يشعر جميع الاشخاص المتحضرين من المسلمين او غيرهم بالاشمئزاز تجاهه. ولكنه صراع عالمي. انها معركة بين الافكار والقلوب والعقول سواء داخل الاسلام او خارجه."

    وأضاف بلير أنه سيكون من سوء الفهم الشديد الاعتقاد بأن الارهابيين سيتخذون مواقف مختلفة في حال تغير سلوك الدول الغنية.

    صلة العراق بالهجمات

    وشدد بلير على اعتقاده بأن الهجمات ليست ردا على سياسات خارجية معينة.

    "إذا كانت معاناة الفلسطينيين هي التي تحركهم، فلماذا يقوم أصحاب نفس هذه الايديولوجية بعمل متهور في الوقت الذي يبدو فيه ان الاسرائيليين والفلسطينيين يحققون تقدما؟

    وإذا كانت أفغانستان هي الدافع، لماذا يفجرون الأفغان الأبرياء الذين في طريقهم إلى التصويت في أول انتخابات في تاريخهم؟

    إذا كان العراق هو الدافع، لماذا تقوم الايديولوجية نفسها بقتل العراقيين من خلال الإرهاب تحديا لحكومة عراقية منتخبة؟"

    وأضاف بلير متسائلا "هجمات الحادي عشر من سبتمبر..كانت ردا على ماذا؟"

    غير أن عددا من أعضاء حزب العمال اليساريين رأوا أن ثمة صلة بين الهجمات والعراق.

    وقال النائب جون ماكدونيل إنه من غير السليم "فكريا" الاعتبار بأن حرب العراق لم تعط دافعا لمنفذي الهجمات.

    وأضاف: "طالما تستمر بريطانيا باحتلال العراق فسيكون لمجندي الإرهابيين الحجة التي يسعون إليها من أجل جذب المجندين الشباب الجدد المعرضين لذلك إلى فرقة التفجيرات. على بريطانيا أن تنسحب الآن."

    وقالت النائبة والوزيرة العمالية السابقة كلير شورت، التي استقالت من منصبها بسبب الحرب على العراق، إنه "ما من شك" في أن الهجمات المروعة التي شهدتها لندن مرتبطة بالعراق.

    وأضافت شورت في مقابلة تلفزيونية "إننا متورطون في قتل عدد كبير من المدنيين في العراق ودعم سياسة شرق أوسطية تخلق لدى الفلسطينيين إحساسا بالمعايير المزدوجة وهو ما يغذي الغضب.

    مصر تنفي

    وفي الوقت ذاته نفى وزير الداخلية المصري حبيب العادلي وجود صلة بين طالب الدكتوراة المصري مجدي محمود النشار المشتبه في ضلوعه في تفجيرات لندن وتنظيم القاعدة.

    كما نفى ايضا في حديث نشر يوم السبت في صحيفة الجمهورية المصرية مشاركة افراد من الامن البريطاني في عملية استجواب النشار.

    و تواصل الشرطة البريطانية عملية تفتيش منزل النشار (33 عاما) في ليدز.

    وقال النشار ايضا خلال التحقيق انه كان يقضي اجازة بمصر، وانه ترك كل متعلقاته في بريطانيا التي كان ينوي العودة اليها.

    من ناحية أخرى أصدرت أسر ثلاثة من منفذي هجمات لندن، وهما خان و حسين وليندساي، بيانات تعبر فيها عن صدمتها وحزنها وإدانتها للاحداث.

    وقالت أسرة حسين "قلوبنا مع أسر الضحايا ونحن نحاول أن نعزي أنفسنا على فقد ابننا في هذه الظروف القاسية".

    وقالت أسرة خان "إننا في حالة انهيار لاعتقادنا أن ابننا تعرض لعملية غسيل دماغ ليقوم بهذا العمل الفظيع".




  • -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com
     

    خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


    الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
    بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة