الكثيرون من المسلمين لا يعتقدون أن المتظاهرين يمثلونهم
|
أفادت الأنباء أن وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك سيقدم بيانا بعد ظهر اليوم الاثنين امام مجلس العموم البريطاني (البرلمان) كما يجيب على أسئلة عدد من النواب في اطار استجواب رسمي له بشأن المظاهرة التي نظمها عدد من المسلمين في بريطانيا يوم السبت احتجاجا على نشر رسوم مسيئة للرسول محمد (ص) في صحف أوروبية.
وكانت الشرطة البريطانية قد بدأت تحقيقا حول ممارسات عدد من المتظاهرين المسلمين خلال المظاهرة الذين رفعوا لافتات تطالب بقتل أولئك الذين أهانوا الاسلام، كما حذرت شعارات أخرى من شن هجمات انتحارية في أوروبا وارتدى أحد المتظاهرين زي مفجر انتحاري.
ولم يتعرض أحد للاعتقال حتى الآن، إلا أن الوزير في الحكومة البريطانية بيتر هين دعا الشرطة إلى التصدي بحزم لأولئك الذين يحرضون على القتل أو الارهاب.
وقد نددت الجمعيات الاسلامية الرئيسية في بريطانيا بهذه الشعارات.
وكان حزب المحافظين البريطاني المعارض قال إنه "لا يجب التسامح" مع المتظاهرين المسلمين الذين هددوا باللجوء للعنف.
وقال مسؤول الشؤون الداخلية في حزب المحافظين البريطاني المعارض ديفيد ديفيز إن بعض اللافتات التي حملها المتظاهرون ترقى إلى "التحريض على القتل" وإنه يتعين على الشرطة التعامل بحزم مع المتظاهرين.
ورفع بعض المتظاهرين خلال مسيرة يوم الجمعة لافتات كتب عليها "هجمات 7/7 في طريقها"، و"أوروبا، ستدفعين الثمن. هجمات 9/11 في طريقها".
ومضت مظاهرات أخرى نظمت السبت بسلام. وقالت الشرطة إنها تلقت 100 شكوى بشأن المظاهرات.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنه "ليس هناك مبرر على الإطلاق لمثل هذا النوع من العنف".
ومن بين الصور التي أثارت موجة الغضب رسما يصور النبي محمد (ص) وهو يضع على رأسه عمامة تأخذ شكل قنبلة.
وقد أعادت صحف في اسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا نشر الرسوم التي ظهرت أولا في صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية.