شارك الكثيرون في صلوات أقيمت على أرواح الضحايا في أنحاء بريطانيا
|
وعد توني بلير بشن حملة مكثفة وغير مسبوقة للعثور على المسؤولين عن التفجيرات التي وقعت في لندن الأسبوع الماضي.
وقال بلير: " سنتعقب المسؤولين عن الهجمات أينما كانوا ولن نرتاح حتى نكشفهم ونجلبهم الى العدالة".
وأضاف بلير ان البريطانيين "مصممون على عدم الرضوخ والانهزام".
وقد أطرى مايكل هاوارد زعيم المحافظين رد الحكومة على الهجومات.
وأضاف هاوارد: "نود التعبير عن دعمنا الكامل للحكومة في مواجهتها قرارات صعبة يتوجب اتخاذها في المستقبل".
تضامن المسلمين البريطانيين
كذلك ركز تشارلز كينيدي زعيم الليبيراليين الديموقراطيين على ادانة "الغالبية العظمى من مسلمي بريطانيا" للهجمات.
وكان هاوارد قد دعا في وقت سابق للتحقيق فيما اذا كانت هناك أية دروس يمكن الاستفادة منها.
وقال هاوارد في مجلس العموم ان هذا التحقيق يجب ان يكون محدودا وان لا يتعارض ولا يتداخل مع الجهود التي تبذل حاليا للتعرف على الضحايا أو الكشف عن الفاعلين.
وقال بلير ان الجميع يريدون أن يعرفوا ان كان هناك مجال لرد أفضل، واضاف انه "من المحتمل أن يكون المسؤولون عن قتل 52شخصا وجرح أكثر من 700 من المتطرفين الاسلاميين، وانه ستتم ملاحقتهم".
وأضاف بلير:" سنتذكر السابع من يوليو دائما على أنه يوم حزين. أثناء تلقي (سكان لندن) الضربة، وحين كانت عيون العالم عليهم فان ردهم كان التحدي واظهار القوة التي حازت اعجاب العالم".