الشرطة البريطانية ما زالت تبذل جهودا حثيثة للتوصل الى اي ادلة بشأن التفجيرات
|
تحدثَ رئيسُ الوزراء البريطاني توني بلير، عن تأرجح مشاعره ما بينَ الفرح بفوز لندن بشرف تنظيم الألعاب الأوليمبية لعام 2012، وما بين الحزن بعد تفجيرات أمس الأول التي خلفت أكثرَ من خمسين قتيلا ، وسبعمائة مصاب.
وقالَ بلير للبي بي سي ليس هناك من نظام مراقبة مهما كان مشددا يمكنُ أن يتصدى لأشخاص مستعدين لتفجير آخرين بشكل اعتباطي.
ويسعى محققو الشرطة البريطانية لجمع أكبر قدر من المعلومات من حُطام أحد قطارات مترو الأنفاق تحت شوارع العاصمة البريطانية لندن، في محاولة لمعرفة ظروف التفجيرات.
ويواصلُ عمالُ الإنقاذ محاولاتهم لإنتشال الجثث من موقع القطار المستهدف والذى يوجدُ محصورا وسطَ النفق.
وتقول الشرطة إن مشاهدَ الدمار في هذا النفق مروعة.
وقالَ السير ايان بلير مفوضُ شرطة لندن إن اسكوتلنديارد تركزُ جهودَها على معرفة منفذي التفجيرات. وأقرَ بصعوبة معرفة ما إذا كان هؤلاء على قيد الحياة أم مازالوا طلقاء في بريطانيا أو خارجها.
وتخضعُ مئات الساعات من الصور التي التقطتها كاميراتُ الحراسة للبحث الدقيق، كما وصلَ إلى لندن فريقٌ من الشرطة وأفراد الاستخبارات الإسبانية، لتقديم خبرتهم في التحقيق في ظروف هجمات مدريد العام الماضي.
بوش يقدم التعازي
وفي تطور آخر، قدم الرئيس الأمريكي بوش تعازيه رسميا للحكومة البريطانية في ضحايا التفجيرات التي شهدتها لندن.
وتوجه بوش مباشرة بعد انتهاء اعمال قمة مجموعة الثماني باسكتلندا الى مقر السفارة البريطانية في واشنطن حيث قام بتوقيع كتاب التعازي بالسفارة.
وادلى بوش بتصريحات لدى زيارته لمقر السفارة قال فيها إن على الشعب البريطاني ان يعلم أن الشعب الأمريكي يقف متضامنا معه وأشاد كذلك بما وصفه بالروح العالية لسكان لندن وشعب بريطانيا العظمى.
كما تقدم نائب الرئيس ديك تشيني بدوره بتعازيه في ضحايا التفجيرات.