تريد الأمم المتحدة أن تحقق في الاتهامات المتعلقة بوقوع عمليات تعذيب في المعتقل
|
قال مدير معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا إنه لم يتم تسجيل سوى عشر مخالفات منذ افتتاح المعتقل عام 2002.
وقال البريجيدير جنرال جاي هود في شهادة امام الكونجرس إن الجنود العاملين في المعتقل الذين يقدر عددهم بعشرة الاف جندي يعملون بانضباط تام على الرغم من " استفزازات يتعرضون لها من وقت لآخر من جانب المعتقلين".
وأضاف هود أن في كل المخالفات العشر تم اتخاذ الاجراءات التأديبية والعقابية الملائمة رافضا الدعاوى المطالبة بإغلاق المعتقل.
وتأتي شهادة الضابط الأمريكي رفيع المستوى في وقت تتصاعد فيه الاتهامات حول قيام حراس المعسكر بتدنيس المصحف الشريف واساءة معاملة المعتقلين.
كما تزامنت الشهادة مع بدء فريق تابع للأمم المتحدة سماع أقوال عدد ممن كان يشتبه في ان لهم صلة بعمليات ارهابية ممن افرج عنهم من المعتقلات الأمريكية.
تحقيق دولي
ويأتي هذا في إطار تحقيق تجريه المنظمة الدولية بشأن الأحوال التي يعيشها السجناء في المعتقلات الأمريكية.
وقال متحدث باسم الفريق إن الامم المتحدة بلغتها أنباء بوجود اتهامات خطيرة في هذا الصدد من بينها شائعات حول احتجاز الجيش الأمريكي عددا من المشتبه فيهم على متن سفن حربية في المحيط الهندي.
وقد علق متحدث باسم وزارة الدفاع قائلا إنه لم يسمع قط بمثل هذه الشائعات.
وقد تسببت التقارير المتواترة بشأن انتهاكات تجرى داخل معسكر جوانتانامو في تصدي العديد من الشخصيات الأمريكية البارزة بالنقد للمعتقل.
ومن بين هؤلاء الرئيسان الأمريكيان السابقان عن الحزب الديمقراطي بيل كلينتون وجيمي كارتر.
يذكر ان الغالبية العظمى من سجناء جوانتانامو قضوا فيه ما يقرب من ثلاث سنوات حتى الآن دون ان تتم محاكمتهم.