Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 26 يونيو 2005 23:13 GMT
الاسترالي المطلق سراحه يروي تفاصيل مقتل رفيقين له
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


دوجلاس وود
يتعافي دوجلاس وود مع عائلته في استراليا

في حديث تليفزيوني، وصف الرهينة الاسترالي السابق- الذي كان قد احتجز كرهينة في العراق وأطلق سراحه- مقتل رفيقين كانا محتجزين معه في نفس الغرفة.

وفي أول مقابلة تفصيلية أجراها التليفزيون الاسترالي معه، تحدث دوجلاس وود (البالغ من العمر 63 سنة) عما بذله من جهد شاق لكي يحتفظ بسلامة قواه العقلية خلال احتجازه.

وكان دوجلاس - المهندس الاسترالي- قد احتجز لمدة 47 يوما بعد أن اختطفه مسلحون في بغداد، قبل أن تقوم القوات العراقية بإطلاق سراحه في أوائل الشهر الجاري.

وأفادت أنباء أن دوجلاس حصل من القناة العاشرة في التليفزيون الاسترالي على أكثر من 300 ألف دولار مقابل إجراء المقابلة.

وقال دوجلاس إن خاطفيه قاموا بتقييد يديه وعصبوا عينيه، كما ضربوه، ولم يقدموا له سوى الخبز والماء فقط.

وقال الرجل أيضا إنه سمع مقتل اثنين من المحتجزين العراقيين على مدار ليلتين متعاقبتين، قتل أولهما بعد طرحه أرضا على بعد سنتيمترات من قدمي الرهينة الاسترالي.

ووصف ما حدث بقوله: "لقد انهار الرجل على الأرض. ولم تكن رأسه تبعد إلا بضعة سنتيمترات عن قدمي، ثم سمعت أصوات طلقات رصاص، فحتى استخدام كاتم للصوت لا يمنع من سماع الدوي داخل غرفة مغلقة".

وردا على سؤال بشأن مشاعره تجاه القتل أجاب وود إنه بدأ يفكر: متى تأتي نهايتي؟

إلا أنه قال إن أكثر مراحل محنته حرجا جاءت عندما رفعت العصابة عن عينيه لفترة قصيرة، واستطاع أن يرى اثنين من المساعدين العراقيين وهما يساقان إلى حتفهما.

"أشعر بالنذالة ، فقد كنت السبب في حدوث ذلك".

وقال إنه خطط لإرسال أموال إلى عائلات الرجال القتلى.

وأضاف أن الوقت الذي قضاه في الأسر كان هادئا بشكل عام، إلا أنه كان مشحونا بالخوف.

ومضى قائلا: "أعتقد أنني كنت مدركا لأهمية أن أحتفظ بسلامة قواي العقلية، وأخذت أستعرض كل ما مر في حياتي، كل الأصدقاء الذين عرفتهم، وكنت أحاول أن أحصى عددهم وأسترجع أسماءهم".

لم تدفع فدية

وكانت جنود عراقيون وأمريكيون قد عثروا على وود في منزل في بغداد خلال ما أطلق عليه ضابط عراقي "مهمة روتينية بسيطة".

ويقول وود إنه عندما كان منقذوه يقتحمون المنزل من الباب الأمامي، ظن أن رجال القاعدة جاءوا لقتله.

"كان الجزء الجزع في داخلي يعتقد أن رجال القاعدة قد وصلوا وأنه قد حان وقت قطع عنقي".

وقال أيضا إنه شعر بأنه كالخائن عندما أرغم عند حاجز للتفتيش- وأمام كاميرا الفيديو- على مناشدة الولايات المتحدة واستراليا سحب قواتهما من العراق.

ويتعافى وود حاليا في استراليا مع أسرته.

ويقول فيل ميرسر، مراسل بي بي سي في سيدني، إن أقارب وود أعربوا عن خشيتهم بشأن حالته العقلية، رغم أنه بدا في حالة توقد ذهني وكانت معنوياته مرتفعة خلال المقابلة التليفزيونية.

وقد أصرت الحكومة الاسترالية على أنها لم تدفع فدية لتأمين إطلاق سراح وود.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة