|
ماثيو دافيز
بي بي سي، واشنطن
|
توجد حالة من القلق حول الالتزام بالمعايير الاخلاقية في جوانتانامو
|
دافعت القيادة العسكرية الامريكية عن دور الاطباء في تحسين أساليب الاستجواب القسرية المستخدمة مع سجناء معتقل خليج جوانتانامو.
وقال البنتاجون إن التحقيقات لم تخرج بأية " أدلة دامغة" تفيد قيام الاطباء بلعب دور في "المعاملة غير الانسانية للمعتقلين".
غير أنه أقر أن "المستشارين في العلوم السلوكية" ساعدوا المحققين في استغلال ضعف السجناء.
وتأتي تلك الانباء وسط قلق من احتمال حدوث انتهاكات في أخلاقيات الطب.
ويقول واضعوا تقرير صدر في دورية نيو انجلاند جورنال أوف مديسن إنه منذ 2002 فقد لعب الاطباء النفسيون دورا في برنامج صمم لزيادة حالة الرعب والضغط على السجناء كوسيلة للحصول على معلومات استخباراتية.
وفي تلك الاثناء نقل تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن محققين سابقين قولهم إنهم تلقوا ارشادات محددة حول كيفية زيادة حالة القلق لدى السجناء.
وقالت الصحيفة إنه في أحد الامثلة، أظهرت التقارير الطبية لأحد السجناء خوفه من الظلام وحصل المحققون على اقتراحات حول كيفية استغلال ذلك لاجباره على التعاون.
"تحقيقات قانونية"
وقال المتحدث باسم البنتاجون برايان ويتمان إن الاطباء لديهم مسؤولية الالتزام بتقديم معاملة انسانية للمعتقلين.
الامم المتحدة ترغب في التحقيق في مزاعم تعرض السجناء للتعذيب
|
وأضاف أن الاطباء المتخصصين الذين تلقوا تدريبات في الصحة العقلية قد يكون لهم دور آخر في معسكرات الاعتقال مشيرا الى امكانية قيامهم بدور "استشاري في العلوم السلوكية لتقييم الشخصية، والسلوك، والتفاعل الاجتماعي، وغيرها من سلوكيات المحقق معهم".
وقال ويتمان إن هؤلاء المتخصصين يعينوا فقط لتلك الاغراض ولا يشاركوا في تقديم خدمات مباشرة للسجناء.
ويأتي القلق حول الأخلاقيات الطبية في جوانتانامو في وقت شديد الحساسية.
وكانت ادارة بوش قد تعرضت لمزاعم تفيد باساءة معاملة السجناء واعتقال مشتبه بهم دون وجه حق.
كما اتهمت الامم المتحدة الادارة الامريكية يوم الاربعاء بعرقلة الطلبات المتكررة لزيارة السجناء.
وقالت الامم المتحدة إن لديها أدلة على حدوث تعذيب في المعتقل وسط أنباء عن اصابة 520 من السجناء بحالة انهيار عقلي.
ومن جانبه قال البنتاجون إن تلك الطلبات " لا تزال تحت الدراسة".
ودافع نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني يوم الخميس عن أساليب معاملة السجناء جوانتانامو.