استمعت المحكمة إلى أن أبو حمزة حث أتباعه على إشهار السيف
|
استمع المحلفون خلال محاكمة رجل الدين المثير للجدل أبو حمزة المصري إلى أن أبو حمزة قال خلال خطبه إن قتل غير المسلمين مبرر حتى إذا لم تتوافر الأسباب.
وشاهدت المحكمة شريط فيديو لإحدى الخطب التي ألقاها أبو حمزة عام 1999.
وخلال التسجيل بدا أبو حمزة يقول "قتل الكافر جائز حتى إذا لم تتوافر الأسباب".
ويواجه المتهم البالغ من العمر 47 عاما، من غرب لندن، 15 اتهاما، بينها التحريض على القتل وإثارة الكراهية العرقية.
"دعم السيف"
وقد تم عرض شريط الفيديو لخطبة أبو حمزة التي ألقاها في سبتمبر/أيلول 1999 تحت عنوان "إتباع الإسلام في العالم الغربي"، وذلك خلال اليوم الثالث من محاكمته.
وفي الخطبة يقول "قتل الزاني، حتى إذا كان مسلما، لا بأس به. وقتل الكافر الذي يقاتلكم، لا بأس به".
ويقول أبو حمزة إنه ينبغي نشر معتقدات الإسلام بدعم السيف.
واستمع المحلفون إلى شريط الخطبة الذي يقول "الدعوة للإسلام تحتاج للسيف إلى جانبها كما تحتاج إلى جهد".
وقال إنه ينبغي حض الذين يبيعون المشروبات الكحولية على الذهاب إلى المسجد.
وأضاف "عليكم أن تعملوا على أن يختفي من أعطى رخصة البيع لهذا المحل من على وجه الأرض، فلتقضوا عليه، عليكم بالدعوة".
"وإذا لم يحترم الدعوة، اقتلوه!".
"فلتعلموا أن الدعوة خير، ولكن لا تقوم لها قائمة وحدها".
"كان هناك من الأنبياء الكثيرون قبل محمد.. وقتلوا لأنهم لم يحملوا السيف".
وفي الخطبة قال أيضا إن غير المسلمين الذين يفدون إلى بريطانيا كلاجئين سياسيين يستطيعون القتل أو السرقة غير أن المسلم الذي يلجأ للبلاد على أسس دينية، لا يسعه أن يفعل هذا.
"يسير على يديه"
كما قرأت على المحكمة خطبة أخرى، ألقيت هذه المرة بالعربية.
وفيها يهاجم اليهود وينتقد وزير الخارجية السابق روبن كوك لأنه "جاء إلى الشرق الأوسط للتوسط وهو يسير على يديه وركبتيه".
وتابع قائلا "يعرفون جميعا أدوارهم لأنهم عبيد لليهود".
وتابع قائلا "إنهم يمقتون اليهود أكثر مما نمقتهم، ولكن اليهود يملكونهم. يملكون كل ما يملكونه ويملكون خيالاتهم ولديهم ملفات ضد كل واحد منهم يمكن أن تفضحهم أمام الناس إذا لم يتبع ما يؤمر به".
ويواجه أبو حمزة تسعة اتهامات في ظل القانون رقم 1861 بزعم أنه حرض آخرين خلال اجتماعات عامة لقتل اليهود وغيرهم من غير المسلمين.
كما يواجه أربعة اتهامات أخرى في ظل قانون النظام العام 1986 لـ"للجوء إلى تعبيرات أو أفعال تحمل تهديدات أو إساءات أو إهانات بهدف إذكاء الكراهية العرقية".
ويواجه أيضا اتهاما آخر بحيازة تسجيلات مرئية ومسموعة بهدف توزيعها لإذكاء الكراهية العرقية.
والاتهام الأخير الذي يواجه، بمقتضى البند 58 من قانون مكافحة الإرهاب، يتعلق بحيازة وثيقة، تدعى "موسوعة الجهاد الأفغاني"، تحتوى على معلومات "من نوعية يرجح استخدامها من قبل شخص في ارتكاب عمل إرهابي أو الإعداد له".