الاضراب عن الطعام بدأ قبل ثلاثة أشهر
|
قال المحقق الخاص بالامم المتحدة في قضايا التعذيب إن هناك اتهامات ذات مصداقية بشأن إجبار المضربين عن الطعام من سجناء معتقل جوانتانامو على التغذية بأساليب قاسية.
وجاءت تصريحات مانفرد نواك بعدما تبين تضاعف عدد المعتقلين المضربين عن الطعام في معتقل خليج كوبا منذ 25 ديسمبر/كانون الاول الجاري.
ووفقا للجيش الامريكي فإن هناك 84 سجينا يرفضون تناول الطعام في جوانتانامو.
لكن مسؤولا بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قال إنه لا توجد أدلة على تلقي المضربين معاملة غير مناسبة.
ولم يزر نواك معتقل جوانتانامو، ورفض دعوة لزيارته لان واشنطن رفضت السماح له بلقاء المعتقلين بلا قيود.
وقال لـ بي بي سي إنه تلقى تقارير بقيام سلطات السجن بإدخال أنبوب سميك عبر الانف لبعض المضربين حتى يصل إلى المعدة لتغذيتهم بشكل قسري.
وقيل إن هذه العمليات تتم بشكل يتسم بالخشونة وأحيانا من قبل حراس السجن وليس الاطباء.
ونتيجة لذلك أبلغ السجناء عن وقوع عمليات نزيف وتقيئ، بحسب المسؤول الدولي.
وأضاف نواك "في حال ثبتت صحة هذه الاتهامات فإن ذلك يرقى، بلا شك، إلى معاملة قاسية أخرى".
ورفض المتحدث باسم البنتاجون الليفتنانت كولونيل برايان ميكر هذه الاتهامات، وقال لـ بي بي سي "افتراض أن هؤلاء الناس تركوا وهم ينزفون، لا أعلم بحدوث ذلك، وليس هناك تقارير عن وقوع ذلك، وليس هناك أدلة موثوقة صدرت عن أي تحقيق في ذلك".