اندلعت مظاهرات غاضبة بعد الحادث
|
شل اضراب عام في نيبال نظمته أحزاب المعارضة مرافق الحياة احتجاجا على مقتل 12 شخصا في حادث إطلاق نار خلال احتفال ديني بمعبد قرب العاصمة كتاماندو.
وقد بقيت المدارس والمتاجر والمصانع مغلقة فيما شل نظام المواصلات نتيجة الاضراب الذي يستمر يوما كاملا.
وكان شهود عيان قد قالوا إن جنديا في زي مدني فتح نيران سلاحه على حشد من الناس اثر خلاف نشب معهم. وأوضحوا ان الجندي أساء السلوك مع نساء كن يرقصن في الحفل الديني .
وأكد الجيش ان جنديا فتح النار بشكل عشوائي، وقد لقي الجندي المقصود حتفه في الحادث، ووعد الجيش بمزيد من التحقيقات وقد يصدر تقرير بهذا الشأن في عطلة نهاية الأسبوع.
كما أعلنت الحكومة انها ستجري هي الأخرى تحقيقا في الحادث يقوده قاض سابق في المحكمة العليا.
ويقول مراسل بي بي سي في كاتماندو سوشيل شارما إن الحادث يأتي فيما يواجه الجيش انتقادات محلية ودولية لمزاعم بشأن انتهاكاته لحقوق الانسان.
وأضاف ان الحادث قد أثار احتجاجات شعبية.
وقد حملت أحزاب المعارضة التي نظمت الاضراب الحكومة مسؤولية الحادث، بينما اتهمت الحكومة المعارضة باستغلال الحادث لتحقيق مكاسب سياسية.