توني بلير وابنه الأصغر ليو خارج مقر إقامته
|
يضع رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، اللمسات الأخيرة على تشكيلة حكومته الجديدة، في أعقاب فوزه بولاية ثالثة.
وشهد التعديل الوزاري الجديد عودة ديفيد بلانكيت كوزير للعمل والمعاشات، بعد أقل من خمسة أشهر من استقالته من منصب وزير الداخلية.
ويتوقع أن يكشف بلير النقاب عن باقي أعضاء فريقه يوم الاثنين.
وفي ذات الوقت، يواجه المحافظون عملية اختيار زعيم جديد بعد أن أعلن مايكل هوارد عن اعتزامه التنحي.
ووعد هاورد بالتنحي بعد أن قرر حزبه إعادة النظر في قواعد اختيار خليفة له، وذلك برغم فوز حزبه بواحد وثلاثين مقعدا في الانتخابات العامة الأخيرة.
وقال هاورد إن سنه لم يعد يسمح له بقيادة الانتخابات في الانتخابات القادمة وأنه سيتنحى "إن عاجلا أو آجلا".
وقال تشارلز كينيدي زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار، الذي فاز حزبه باثنين وستين مقعدا في الانتخابات، إن اختيارات الناخبين تبشر بعهد جديد من السياسة القائمة على ثلاثة أحزاب، وهو ما سيغير تماما من شكل مجلس العموم البريطاني.
وقال: "أعتقد أن مناخه سيكون صحيا للغاية، مهما كانت آراء الناس السياسية".
وبعد ساعات من توجيه الملكة طلبا رسميا لبلير بتشكيل الحكومة الجديدة، شرع رئيس الوزراء في إجراء تعديل وزاري محدود.
وشملت التغييرات نقل جون ريد من وزارة الصحة إلى الدفاع لتحل محله باتريشا هيويت التي كانت تشغل منصب وزيرة التجارة والصناعة، كما عين بيتر هين وزيرا لشؤون أيرلندا الشمالية.
وبقي كل من جوردون براون وزير الخزانة، وجاك سترو وزير الخارجية، وتشارلز كلارك وزير الداخلية، في مناصبهم.
وقال بلير، بعد أن شهد تقلص أغلبية حزبه في البرلمان بواقع مئة مقعد، إن الفريق الجديد سيركز على أولويات الناس.
أما ديفيد بلانكيت فأعلن فور توليه منصبه الجديد عن خطط للنظر في المخصصات التي يستفيد منها "القادرون على العمل، والذين لا تقع على عاتقهم أعباء عائلية مثل رعاية الأطفال".
كما شهد التعديل الوزاري تعيين آلان جونسون وزيرا للإنتاج والطاقة والصناعة، وهو ما يستتبع تغيير اسم وزارة التجارة والصناعة.
وجلب بلير ثلاثة وجوه جديدة إلى حكومته هم ديفيد ميليباند، وديس براوني، وجون هاتون.
كما سيحضر دوجلاس ألكساندر اجتماعات مجلس الوزراء، برغم أنه ليس عضوا فيه، بصفته وزيرا لشؤون أوروبا.