Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 01 مايو 2005 06:03 GMT
بلير قلق من أثر الحرب على الانتخابات

بلير سخر من موقف هاورد من الحرب التي أيدها

أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن خشيته من أن تؤدي الاتهامات التي طالته حول حرب العراق إلى إيذاء حزب العمال الذي يتزعمه في الانتخابات العامة بعد أربعة أيام.

وفي تعليق على الانتقادات "الشخصية" التي وجهها إليه زعيم حزب المحافظين مايكل هاورد، قال بلير إنها دليل على فشل حملة المحافظين. غير أنه تسائل عما إذا كانت ستخلف آثارا سلبية "وحولا" قد تلازم حزبه جراء هذه الاتهامات.

وكان هوارد قد اتهم رئيس الوزراء بخداع مجلسي الوزراء والنواب في مسألة الحرب.

ويأتي هذا في إطار سجال كثيف حول الحرب يتوقع أن يستمر اليوم الأحد مع خطاب سيلقيه زعيم الحزب الرئيسي الثالث في الانتخابات تشارلز كينيدي.

وينتظر أن يؤكد زعيم حزب الليبيراليين الديمقراطيين في خطابه أن أزمة حرب العراق ستلازم بلير إلا إذا صارح البريطانيين حولها.

كما ينتظر أن يتهم بلير خصميه باللجوء إلى الإهانات لأنهم يفتقرون إلى البدائل في سياسات الحكم.

تأكيدات قانونية

وعلى صعيد قانونية الحرب، أكد رئيس هيئة الأركان مايكل بويس للبي بي سي أنه لا يزال مرتاحا للغطاء القانوني الكامل للحرب التي شنتها قواته عام 2003.

وجاء ذلك ردا على مقال في صحيفة الأوبزرفر، ألمح إلى أن بويس قلق حول احتمال تعرضه لملاحقة قانونية بسبب الحرب.

وأكد بويس للبي بي سي أنه سعى للحصول على تأكيد قانوني قاطع بأن الحرب قانونية، ونجح في ذلك، فحصل على "أربعة أو خمسة سطور" من مكتب المدعي العام بعد انهيار محاولات إصدار قرار جديد لمجلس الأمن.

وأضاف انه بعد أن فشلت بريطانيا والولايات المتحدة في الحصول على قرار ثان من مجلس الأمن كان من "الضروري أن أحصل على شيء يمكنني إظهاره لجنودي من أجل راحة ذهنهم وراحة ذهن عيالهم."

اتهامات متبادلة

وفي المقابلة التي أجرتها معه صحيفة أوبزرفر أكد بلير أن احتمال خسارته في الانتخابات لا يزال قائما، مضيفا أنه لا يعرف ما إذا كان العراق سيؤذيه.

وسخر بلير من لجوء هاورد، الذي أيد الحرب وحثه على خوضها، إلى اتهامه بالكذب في هذا الموضوع، واعتبر أن الناخبين يفهمون ذلك. غير أنه أقر بأنه لا يعرف ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستنجح جزئيا.

وذكّر بلير الناخبين بانتخابات عام 1970 حين هُزم حزب العمال بشكل مفاجئ بعد أن أشارت التوقعات إلى أنه سيفوز.

من جهته دافع هاورد في مقابلة مع صحيفة صنداي تيليغراف عن اتهامه بلير أنه كذب في شأن الحرب. وتسائل:"ما هو الأسوأ؟ اتهام شخص بالكذب؟ أو جر البلاد إلى حرب بناء على كذبة؟ هذا مبرر بالكامل."

وتابع هاورد: "مهما كانت النتائج، من غير الممكن الإصرار على أن خداع مجلس الوزراء ومجلس العموم والإخفاء عن رئيس هيئة الأركان هو شرعي. ليس هكذا يدار الحكم."

وينتظر أن يقول كينيدي زعيم حزب الليبيراليين المحافظين في خطاب في نيوبوري اليوم إن بلير أصبح رئيس وزراء فاشل وأن الحرب ستلازمه حتى إذا فاز بولاية ثالثة.

كما أنه سيتهم المحافظين باعتماد أساليب حقودة في حملتهم ومخاطبة أسوأ الغرائز لدى الناخبين.

وسيرد بلير وهاورد وكينيدي على أسئلة المستمعين في برنامج إذاعي خاص اليوم الأحد.

وسيكون لكل منهم الدور في الإجابة على الأسئلة دون أن يتضمن ذلك حوار مباشر بينهم.

استطلاعات الرأي

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب العمال سيحصد ما بين 36% و39% من أصوات الناخبين، في حين يحتل المحافظون ما بين 31% و33%. أما الليبيراليون الديمقراطيون فسيحصلون على 22% إلى 23%. وقد أشارت إحدى الاستطلاعات إلى ارتفاع في التأييد لكينيدي بنسبة 5%.

وقد أعلنت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد عن ولاءها السياسي في الانتخابات، حيث أيد معظمها حزب العمال.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة