يحظى بتأييد في دائرة ذات ثقل إسلامي في لندن
|
اقتحم متشددون إسلاميون مؤتمرا انتخابيا للبرلماني المعارض لحرب العراق جورج جالواي، وهددوا بقتله، واتهموه بأنه "نبي كذاب".
ولم يعط متحدث باسم جالواي مبررا للحادث، غير أنه قال إنه من الأرجح أن يكون هؤلاء من الجماعة التي اقتحمت الثلاثاء مؤتمرا للمجلس الاسلامي البريطاني الذي يمثل غالبية المسلمين في بريطانيا.
وقالت الشرطة البريطانية إنها اعتقلت ثلاثة شبان في العشرينيات كما تلقى رابع علاجا من جرح بسيط إثر مشاجرة أعقبت الحادث.
وكان جالواي البالغ من العمر 50 عاما يقوم بحملته في دائرة "بيثنل جرين وبو" عندما اقتحمت مجموعة من 40 متشددا المؤتمر ولتهموه بأنه "نبي كذاب وعقوبة ذلك الموت".
ويذكر أن جالواي، الذي كان له علاقة وثيقة برئيس العراق السابق صدام حسين، يحظى بتأييد كبير في الدائرة ذات الثقل الاسلامي في لندن، وذلك بعد طرد حزب العمال له لمعارضته الحرب على العراق.
وكانت المرشحة المنافسة له أونا كينج قد تعرضت ايضا للتحرش عندما ألقت مجموعة من الشباب عليها بالبيض وأفرغوا هواء إطارات سيارتها لتأييدها الحرب على العراق.
وكان متشددون إسلاميون قد اقتحموا مؤتمرا اتخابيا تمهيديا في أحد مساجد لندن ورددوا هتاف "الله أكبر"، ودعوا إلى غياب المسلمين عن الانتخابات المقرر إجراؤها في مايو/آيار المقبل.
خيانة المسلمين
وكان المؤتمر، الذي نظمه المجلس الاسلامي البريطاني، في بدايته عندما اقتحمه نحو 20 من المتشددين حيث اتهموا المجلس بأنه "خان المسلمين" ورددوا هتافات لها علاقة بأفغانستان والعراق وجوانتانامو.
ويعكس الحادث التوتر داخل الجالية المسلمة في بريطانيا التي يبلغ عددها نحو 1.6 مليون نسمة. وهتف أحد المقتحمين قائلا "عندما يطلب منكم المجلس الادلاء باصواتكم فانه يطلب منكم الكفر والخروج عن طريق الاسلام".
وبعد نحو عشرين دقيقة غادر المقتحمون المسجد. ويطلق هؤلاء على أنفسهم إسم "الطائفة المنقذة".
ويعتقد أن هذه الجماعة على علاقة بالمتشدد السوري المولد عمر بكري وجماعته المتطرفة "المهاجرون".