تطالب عائلات المعتقلين الستة بالإفراج عنهم
|
يتحدى ستة معتقلين في جوانتانامو السلطات الفدرالية الأمريكية لكشف النقاب عن أدلة تعذيب في المعتقل.
ورفع المعتقلون الستة، وكلهم من أصول جزائرية تم اعتقالهم في البوسنة، دعوى ضد إدارة بوش، ضمن جهودهم الاحتجاجية ضد اعتقالهم لإرغام الحكومة الأمريكية على كشف وثائق يدّعون بأنها تثبت بأن السجناء في جوانتانامو يتعرضون التعذيب.
ويقول المعتقلون الستة إن أحدهم قد تعرض للضرب المبرح من قبل حراس السجن حتى أصيب بشلل في الوجه. إذ يدعي، المعني، مصطفى أيت إيدير، بأن يداه قد كبلت خلف ظهره عندما ضرب على وجهه.
وحسب الوثائق القانونية المتضمنة في القضية والتي قدمت أمس الأربعاء لمحكمة ببوسطن الأمريكية، "قام الحرس برفع (السجين) ثم خبطوا برأسه على السرير الحديدي الموجود في زنزانته". وواصلت الوثائق القانونية تقول إن "الحرس قام بعدها بدفع رأسه داخل كرسي المرحاض ثم فتحوا الماء على رأسه". وذكرت الوثائق أن السجين أصيب إثرها بسكتة دماغية، مما ترك نصف وجهه مشلولا.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) ماي مايكل شايفرز إن الوزارة لم تدرس حالات معينة من المعتقلين، لكنه أضاف أن سياسة الولايات المتحدة تقتضي معاملة السجناء معاملة إنسانية.
 |
الحرس قام بعدها بدفع رأسه داخل كرسي المرحاض ثم فتحوا الماء على رأسه
|
معلومات
يذكر أن المعتقلين الستة أوقفوا بالبوسنة عام 2001 بعد الاشتباه بأنهم يحاولون شن هجوم على السفارتين الأمريكية والبريطانية في سراييفو، ورغم صدور أمر من المحكمة العليا في البوسنة بأنه يجب إطلاق سراحهم، تم تسليم الرجال الستة إلى الولايات المتحدة في 2002، بحيث تم اعتقالهم بصفتهم "مقاتلين معادين" منذ حينها.
وتهدف هذه الدعوى القضائية إلى إرغام الحكومة الأمريكية على كشف وثائق وسجلات طبية وشرائط فيديو متعلقة باعتقالهم. فقد قال محامون يمثلون السجناء الستة إنه بالرغم من تقديم عدة طلبات، بحكم قانون حرية الحصول على المعلومات المعمول به في الولايات المتحدة، لم يستطيعوا الحصول على أي من الوثائق التي طلبوها.