الانفجاران وقعا في شارع مزدحم بوسط بغداد
|
أسفرت هجمات انتحارية بسيارات مفخخة في العراق عن مقتل حوالي 20 شخصا وإصابات العشرات بجروح مختلفة.
ووقع أحدث هجوم في سوق بمدينة المحاويل جنوب العاصمة بغداد وأسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة وإصابة ستة مدنيين بجروح.
وفي وقت سابق قتل 15 شخصا على الاقل وأصيب العشرات من جراء انفجار سيارتين مفخختين في شارع مكتظ أمام بناية تابعة لوزارة الداخلية بوسط بغداد.
وزعمت جماعة تطلق على نفسها "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" في بيان على شبكة الانترنت لم يتسن التحقق منه، مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج وقالت إنه استهدف دورية خارج مكتب وزير الداخلية فلاح النقيب.
وقال صباح كاظم المتحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة الاسوشيتدبرس، إنه يعتقد أن الهجوم استهدف دورية كانت تحرس ناقلة نفط. ولم يتسبب الهجومان في إيقاع أضرار بأي ناقلة نفط.
وكان الوزير النقيب في مكتبه وقت الهجوم، لكنه غادره بعد ذلك وأعلن أنه لم يصب بأذى وتفقد آثار الهجومين.
وقال مسؤول بوزارة الداخلية يدعى أحمد إسماعيل إن التفجيرين أسفرا عن مصرع 18 شخصا وإصابة 36 آخرين بجروح.
ويعد هذا الهجوم الاحدث الذي تعلن جماعة الاردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي في العراق تبنيها له.
وكانت الجماعة قد أعلنت يوم الثلاثاء مسؤوليتها عن الاشتباكات الدامية مع القوات الامريكية في مدينة القائم الحدودية مع سورية.
كما أعلن تنظيم القاعدة بالعراق يوم الاربعاء مسؤوليته عن الهجوم على قافلة أمريكية على طريق مطار بغداد والذي أسفر عن مقتل خمسة عراقيين وإصابة 4 مقاولين أمريكيين.
الباكستاني المختطف
من جهة أخرى بثت قناة الجزيرة الفضائية شريط فيديو لشخص قالت إنه موظف السفارة الباكستانية الذي اختطف في العراق قبل خمسة أيام.
ولم تبث القناة الصوت المصاحب لصورة الشخص الذي قالت إنه عرف نفسه بأنه مالك محمد جافد.
وقالت الجزيرة إن المختطفين، وهم من جماعة مجهولة تدعى الكتيبة العمورية، لم يقدموا مطالب مقابل إطلاق سراح رهينتهم.
وتيرة متزايدة
وفي أحداث عنف أخرى وقعت الخميس قتل ثلاثة رجال شرطة ومدني كما أصيب أربعة أشخاص في حادث إطلاق نار على مركز للشرطة في مدينة كركوك بشمال العراق.
ووقع الهجوم في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي عندما كان رجال الشرطة يستعدون للخروج في دورية في حي عداله احد احياء كركوك الجنوبية.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن عقيد الشرطة مؤنس اسحق قوله إن مركز الشرطة الذي هوجم افتتح منذ سبعة ايام فقط. واضاف ان احد الجرحى كان من المدنيين.
ووردت تقارير أيضا عن تعرض الشرطة العراقية والجيش الأمريكي لهجمات في بعقوبة وتكريت شمالي بغداد.
وقتل رجل شرطة في هجوم على دورية للشرطة بالقرب من بعقوبة، في حين تقول تقارير إن سيارة ملغومة انفجرت أمام منشأة عسكرية أمريكية في تكريت مما أسفر عن إصابة تسعة مدنيين.
وكان مسؤولون أمريكيون وعراقيون قد تحدثوا في الآونة الأخيرة عن انخفاض في هجمات المسلحين خلال الشهرين الماضيين.
لكن مراسلنا يقول إن الانطباع السائد في الأيام الأخيرة هو أن وتيرة الهجمات بدأت في الارتفاع مرة أخرى.
وكان 12 من قوة حماية النفط في كركوك قد لقوا مصرعهم في هجوم وقع يوم الاربعاء.
كما اعلن ايضا عن أن حريقا ضخما اندلع في عمارة في منطقة الشورجة التجارية في العاصمة العراقية. وتقول الشرطة العراقية إن الحريق ادى إلى خسائر كبيرة في الممتلكات.