خطط بلير للانتخابات تعطلت
|
أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أنه سيحضر صلاة تقام يوم غد الاثنين على راحة نفس البابا يوحنا بولس الثاني، بدلا من زيارة الملكة من أجل الشروع بالتحضيرات للانتخابات البرلمانية المقبلة.
ويأتي قرار بلير بعد أن كثر الكلام عن أنه سيعلن عن إجراء الانتخابات في الخامس من شهر مايو/أيار المقبل بعد زيارة الملكة والطلب إليها حل البرلمان بهدف إجراء انتخابات برلمانية.
وأفاد مراسل بي بي سي أنه من المتوقع أن يزور بلير الملكة يوم الثلاثاء في قصر بكينغهام. ومن المتوقع كذلك أن يعقد البرلمان جلسة قبل زواج الأمير تشارلز من كاميلا باركر بولز يوم الجمعة المقبل.
وتؤكد تقارير صحافية أنه من الممكن إجراء الانتخابات في الخامس من مايو المقبل، وأن الإعلان الرسمي عنها لم يمنع الحملات الانتخابية من الانطلاق بجدية.
لكن أندرو مار مراسل الشؤون السياسية في بي بي سي قال إن بلير أخبر مساعديه أنه لا يعتقد أن توقيت إعلان هذه الأنباء سيكون مناسبا.
ويقول داونينج ستريت إن بلير سيحضر صلوات تقام في كاتدرائية وستمينستر تأبينا للبابا.
كما سيقدم تعازيه في البرلمان عن رئيس الوزراء العمالي السابق جيمس كالاجان.
يذكر أن وزراء الحكومة وأعضاء حزب العمل كانوا يستعدون للإعلان عن إجراء الانتخابات الاثنين بعد زيارة مقررة لقصر باكينجهام في الساعة العاشرة صباحا بتوقيت بريطانيا الصيفي.
ومن المتوقع أن يعلن بلير الان عن بدء الحملة الانتخابية صباح الثلاثاء.
ويتوقع أيضا أن يحضر جنازة البابا في روما بنهاية الأسبوع الحالي.
ويقول أندرو مار إن خطط حزب العمال قد تعرضت "لفوضى ليست كبيرة".
وفي بيان قال دوانينج ستريت: "سيحضر رئيس الوزراء صلوات في كاتدرائية وستمينستر بعد ظهر الغد الساعة الرابعة والنصف."
"وردا على التكهنات يمكننا تأكيد أنه لن يتوجه إلى قصر باكينجهام غدا."
يذكر أن الاثنين الموافق 11 أبريل نيسان هو الموعد الأقصى لحل البرلمان استعدادا للانتخابات التي من المقرر أن تجرى في الخامس من مايو أيار.
وإذا أعلنت الانتخابات الأسبوع القادم فإن الحكومة ستسرع في تمرير التشريعات المتبقية أمام البرلمان.
ويتوقع أن يتوقف نواب البرلمان عن حضور الجلسات يوم الخميس ويتم حل البرلمان رسميا الاثنين التالي.
وبهذا سيكون يوم الجمعة خاليا من أي التزامات سياسية استعدادا لحفل الزفاف الملكي بين ولي العهد الأمير تشارلز وكاميلا باركر بولز.
يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يضطر فيها بلير لتعديل خطط إعلان الانتخابات، فقد اضطر لتأجيلها في 2001 بسبب انتشار وباء الحمى القلاعية.