Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 03 نوفمبر 2005 01:09 GMT
جنازة روزا باركس يحضرها الآلاف
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رايس حضرت القداس الذي أقيم من أجل باركس

احتشد الآلاف من المشيعين الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الامريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما.

وقد ترأس الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون مراسم العزاء التي اقيمت في ديترويت بولاية ميتشجان منذ عام 1957.

كما شارك في مراسم العزاء القس جيسي جاكسون زعيم الحقوق المدنية و المطربة الزنجية اريثا فرانكلين.

وكان رفض السيدة باركس التخلي عن مقعدها في إحدى الحافلات في مدينة الاباما لرجل أبيض هو ما اشعل الشرارة التي أدت إلى انهاء التمييز العنصري في الولايات المتحدة.

ومنذ مطلع هذا الاسبوع القى الآلاف من المشيعين نظرة الوداع على جثمان السيدة باركس في الاباما ثم في واشنطن.

رحمة وكرامة

وقد شارك أكثر من الفين من المعزين في مراسم الجنازة التي اقيمت في كنيسة جريس تمبل.

وافتتح مراسم التشييع القس تشارلز اليس الذي قال موجها حديثه للسيدة باركس : ارقدي في سلام ، وارتاحي من العناء، حيث تستحقين الراحة ".

وعن حياتها قال الرئيس الامريكي السابق بيل لكينتون : " من خلال العمل البسيط الذي قامت به عندما رفضت التخلي عن مقعدها، فإن السيدة باركس بدأت طريقا استرشدنا به لنعرف معنى الحرية". وقد رقد جثمانها بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة.

ولم يحظ بهذا الاجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم إمرأة واحدة.

وأمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بتنكيس الأعلام في الداخل والخارج.

وكان المئات، ومنهم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، قد حضروا في وقت سابق قداسا أقيم من أجلها في ألباما.

وقالت رايس في القداس " بأمانة أقول لكم، بدون روزا باركس ماكنت سأقف بينكم اليوم كوزيرة للخارجية". ثم نقل جثمانها إلى واشنطن.

وسينقل جثمانها الاثنين إلى ديترويت حيث ستدفن.

المقعد

وكانت روزا باركس قد أعلنت الاحتجاج في ولاية الاباما عام 1955 لتبدأ بها حركة المطالبة بالحقوق المدنية التي اجتاحت الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت.

وكان رفض روزا التخلي عن مقعدها لرجل أبيض أثناء ركوبها إحدى الحافلات الشرارة التي أشعلت حملة ضخمة من مقاطعة السود للحافلات .

وكانت الاحتجاجات تلك بداية لإلغاء التمييز بين المواطنين على أساس اللون في وسائل النقل. ووصل الذروة في عام 1964 بصدور قانون الحريات المدنية الذي حرم التمييز على أساس العرق في الولايات المتحدة.

وقال محامي السيدة باركس إنها توفيت أثناء نومها في منزلها بمدينة ديترويت بولاية ميتشجان.

باركس
ألهمت باركس حركة الحقوق المدنية
كان من حقي

وكانت روزا باركس في الثانية والأربعين وتعمل خياطة عندما أسهمت في صنع تاريخ الولايات المتحدة.

ففي الأول من ديسمبر كانون الأول كانت السيدة باركس تجلس في حافلة في بلدة مونتجومري عندما طالبها رجل ابيض بإخلاء مقعدها له.

وقد رفضت السيدة باركس ، وتمردت على القواعد التي تفرض على السود إخلاء مقاعدهم والتنازل عنها للركاب البيض .

وانتهى الأمر بالقبض عليها و تغريمها 14 دولارا.

وقد أدى اعتقالها إلى بدء 381 يوما من الإضراب عن ركوب الحافلات نظمه قس يدعى مارتن لوثر كينج جونير.

وبعد ذلك بسنوات حصل مارتن لوثر كينج على جائزة نوبل لإنجازاته في مجال الحقوق المدنية.

وفي عام 1957 ، بعد ان فقدت السيدة باركس وظيفتها وتلقت تهديدات بالقتل، انتقلت مع زوجها ريموند إلى ديترويت، حيث عملت كمساعدة في مكتب عضو ديمقراطي بالكونجرس.

وفي حديث لها عام 1992 قالت السيدة باركس عن احتجاجها الشهير: "السبب الحقيقي وراء عدم وقوفي في الحافلة وتركي مقعدي هو أنني شعرت بأن لدى الحق ان أعامل كأي راكب آخر على متن الحافلة، فقد عانينا من تلك المعاملة غير العادلة لسنوات طويلة".

وقد حصلت السيدة باركس على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، و الوسام الذهبي للكونجرس ، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد ، بعد ثلاث سنوات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة