اجتماع لندن يشكّل متابعة لقمة غلين ايغيلز
|
بدأ وزراء الطاقة والبيئة من حوالي 20 دولة اجتماعا يستمر يومين في لندن للبحث في قضية التغير المناخي.
ويتركز الاجتماع حول كيفية معالجة التغير المناخي عبر الوسائل التكنولوجية بدلا من الالتزام بالاتفاقات الدولية.
وفي هذا الإطار، قد تكشف الحكومة البريطانية التي تستضيف المحادثات بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي عن مبادرة محلية جديدة للوقود الطبيعي.
وقالت وزيرة البيئة والغذاء والشؤون الريفية مارغريت بيكيت : "من الضروري أن نجد طرقا جديدة للتعاون ولتطوير مفهوم مشترك لكيفية تجاوب العالم مع التغير المناخي".
ويضم الاجتماع وزراء مجموعة دول الثماني الصناعية ووزراء دول كبيرة نامية.
وتأتي هذه المحادثات بعد صياغة اتفاق بشأن المناخ في قمة الدول الثماني التي انعقدت في غلين ايغلز في يوليو/ تموز الماضي والذي شدد على أهمية التكنولوجيات الصديقة للمناخ كالقوة النووية والفحم الحجري النظيف.
نهاية كيوتو؟
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد دعا في مقال نُشر في نهاية الأسبوع الماضي لاجماع دولي جديد على معالجة التغيير المناخي عبر "العلم المنطقي".
وبالرغم من أن بلير وصف الأمم المتحدة بالـ"مكان الوحيد الذي تدور فيه محادثات رسمية بشأن الالتزامات الدولية المستقبلية"، فقد قلل في الآونة الأخيرة من تأثير ووقع بروتوكول كيوتو.
وأعرب بلير عن شكوكه في أن يكون هناك اتفاق آخر يحدد أهداف ملزمة بشأن انبعاثات الاحتباس الحراري.
ويُعرف عن دول نامية كبيرة كالهند والصين تشكيكها بامكانية صدور اتفاق يكون بمثابة "ابن كيوتو".
وكان الاتحاد الأوروبي يقود محادثات مع كل من البلدين حول تحويل التكنولوجيا النظيفة كطريقة بديلة لتخفيف الانبعاثات.
إلا أن عدة سياسيين معارضين ومجموعات بيئية لا يرتاحون كثيرا لهذا التعاطي مع القضية معتبرين أن تحديد أهداف مُلزمة هي الطريقة الوحيدة للمضي قدما.
وقال نورمان بايكر المتحدث في الشؤون البيئية باسم حزب اللبيبراليين الديموقراطيين: "لا يمكن لبلير الادعاء بأنه يهتم بالبيئة إلا في حال ضمن اتفاق من قبل الدول الثماني الصناعية بأن تحديد أهداف وطنية مُلزمة ضروري للتقدم".
وتُشكّل مباحثات ما يُعرف باسم مجموعة الـ20 التي تستضيفها وزارتا البيئة والصناعة في الحكومة البريطانية، أحد العناصر الأساسية في ما يُسمّيه بلير "أسبوع أساسي في المعركة ضد التغير المناخي".
ومن المقرر أن تشارك 40 حكومة إلى جانب رجال أعمال نافذين في مفاوضات أخرى تنعقد أيضا في لندن في وقت لاحق هذا الأسبوع وتهدف إلى تحسين فعالية الطاقة.