Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 31 مارس 2005 05:11 GMT
رئيس اندونيسيا يزور نياس لتفقد آثار الزلزال
شاهد واسمع

اقرأ أيضا
ما هي "أمواج تسونامي"؟
28 12 04 |  أخبار العالم
بالصور: زلزال إندونيسيا
29 03 05 |  أليوم صور


مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جهود الإغاثة أعاقتها عدة عوامل

قام الرئيس الاندونيسي بامبانج يوديونو بزيارة جزيرة نياس التي كانت الأكثر تضررا بعد زلزال المحيط الهندي الجديد يوم الإثنين الماضي.

وصاحب الرئيس الاندونيسي خلال الزيارة عدد من قيادات الجيش والشرطة لتقدير مدى تقدم عمليات الاغاثة.

ولاتزال مدينة "جونونج سيتولي" وهي المدينة الرئيسية في هذه الجزيرة محرومة من التيار الكهربائي ومن المياه حيث تتكثف جهود عمال الاغاثة لايجاد أي ناجين تحت أنقاض المبان التي دمرتها موجات الزلزال.

وكانت فرق الانقاذ قد بدأت في الوصول الى الجزيرة الاندونيسية التي وصل عدد الضحايا فيها إلى نحو ألف قتيل.

وتعيق الأضرار التي لحقت بالطرق الإندونيسية وصول الإغاثة للمنكوبين في الجزيرة إندونيسية الذين يعيشون موقفا صعبا عقب الزلزال. كما لعب دورا في ذلك ما تعرض له المطار الصغير في جونونج-سيتولي من أضرار، تمنع الطائرات الكبيرة من أن تحط فيه وتعيق وصول المساعدات بشكل أسرع.

ومن المتوقع أن تصل بعض المساعدات عبر البحر, غير أن ذلك سيأخذ وقتا طويلا.

يذكر أن فرق إنقاذ من النرويج وفرنسا وأسبانيا قد وصلت من الشاطئ الغربي لآتشيه حيث كانت تساعد ضحايا التسونامي الذي ضرب المنطقة في العام الماضي.

وتقول كيلي موريس مراسلة بي بي سي إن سكان الجزيرة المصدومين منهمكون بإزاحة الأنقاض في بلدة جونونج-سيتولي، وهي المدينة الرئيسية في الجزيرة، والتي تعرض أغلبها للتدمير.

وقد أكدت الأمم المتحدة مقتل 518 شخصا في الزلزال، لكنها تخشى أن العدد الحقيقي أقرب إلى الألف.

وكان هذا الزلزال قد أدى إلى حالة من الفزع في منطقة المحيط الهندي التي مازالت تعاني من آثار كارثة تسونامي في كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، والتي أدت إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، ثلثاهم في إندونيسيا.

وما زال الكثير من الناجين ينامون في الخارج عند حلول الليل خوفا من احتمال حصول زلزال جديد.

وفي حين تصب الجهود الآن في مساعدة الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض، هناك حاجة ماسة أيضا إلى الأغذية والمياه والخيام والطاقة لمولدات الكهرباء.

وقد أدى النقص في معدات الإنقاذ الثقيلة إلى اضطرار السكان إلى استعمال الأدوات البدائية للبحث عن الناجين تحت الأنقاض.

الزلزال أحدث فراغات في الأرض

ويخشى أن يكون عدد كبير من الضحايا من الأطفال الذين كانوا نائمين لحظة وقوع الزلزال.

وقد وعدت حكومات أستراليا واليابان وماليزيا بإرسال الجنود وفرق الإنقاذ والإمدادات. وقال مسؤول في وكالة الأمم المتحدة التي تتولى جهود الإنقاذ في الجزيرة إن الطقس السيئ قد أخر وصول الطوافات والإمدادات من سومطرا لعدة ساعات.

وقد بدأت وكالة أوكسفام للإغاثة بإرسال المساعدات الأساسية، بما في ذلك الخيام والمياه وأكياس الجثث والمعدات الطبية الأساسية.

وتخطط أوكسفام لنقل مولدات لتوليد الكهرباء لتشغيل مضخات المياه يوم الجمعة.

خبرة التسونامي

ويذكر أن ثمة وجود كبير لمنظمات الإغاثة في المنطقة بسبب كارثة التسونامي العام الماضي. وترى ريتشل هارفي مراسلة بي بي سي في إقليم أتشيه الإندونيسي - الذي كان الأشد تضررا قبل ثلاثة أشهر - أن السكان استفادوا من الخبرات السابقة.

غير أن مسؤولي الإنقاذ يفيدون بأن الوضع لا يزال حرجا. ويقول منسق جهود الإنقاذ في الأمم المتحدة في باندا أتشيه مسعود حيدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن تسعة أشخاص قد قتلوا في جزيرة سيميولوي المجاورة بالإضافة إلى تسعة آخرين في منطقة تضم جزءا من سومطرا وجزر البانياك الصغيرة.

غير أن تقارير إندونيسية غير مؤكدة تحدثت عن مقتل 300 شخص في هذه الجزر. وقد تمكن عاملو الإنقاذ من إنقاذ رجل يبلغ من العمر 25 عاما بعد مرور ثلاثة أيام على الزلزال.

وتحدثت تقارير عن أن أعمال النهب قد انتشرت في بعض أنحاء المدينة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة