الصليب الاحمر يعبر عن قلقه من الاضراب عن الطعام في جوانتانامو
|
دعت الولايات المتحدة يوم الجمعة ثلاثة من محققي الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان لزيارة معسكر اعتقال جوانتانامو في محاولة لاثبات انه لا يوجد لديها شيء تخفيه.
وكان مدافعون عن حقوق الانسان انتقدوا الولايات المتحدة لاحتجازها لاجل غير مسمى نحو 505 معتقلين في قاعدة خليج جوانتانامو بكوبا للاشتباه بأنهم ارهابيون اجانب.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قولها انه سيتم السماح للمحققين الثلاثة بمراقبة العمليات في جوانتانامو "وان يوجهوا اسئلة بشأن القيادة والموظفين والمسؤولين الامريكيين الذين سيرافقونهم."
ولكن مارك باليستروس المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية بشأن قضايا المعتقلين قال إنه لن يسمح لهم بالتحدث إلى المعتقلين لان هذا هو دور اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
وقال البنتاجون إنه تم توجيه الدعوة للنمساوي مانفريد نواك محقق الامم المتحدة الخاص بشأن التعذيب، والباكستانية اسماء جاهنجير التي تركز على الحرية الدينية، والجزائرية ليلى زيروجوي التي تنظر في الاعتقال التعسفي.
وقال باليستروس "هذا يتمشى مع رغبتنا في اثبات عدم وجود شيء نخفيه."
امريكا والشفافية
لم يتم توجيه اتهامات لمعتقلي جوانتانامو على الرغم من اعتقال بعضهم منذ اكثرمن ثلاثة أعوام
|
وكان محققو الامم المتحدة قد سعوا من قبل لزيارة هذا المعتقل.
وقال اري جايتانس المتحدث باسم الامم المتحدة إن المنظمة الدولية لم تتلق بشكل فوري ردا من مكاتبها في جنيف بشأن ما إذا كان الثلاثة سيقبلون الدعوة.
وقال بيان للبنتاجون إنه "على الرغم من أن سياسة الوزارة لا تنص على مثل هذه الزيارات لمنشآت الاعتقال العسكرية فان الوزارة قررت تقديم هذه الدعوة بشكل استثنائي."
واضاف البيان ان الوزارة "تناضل من أجل الشفافية لاقصى حد ممكن في ضوء المتطلبات الامنية والحاجة لضمان سلامة قواتنا."
وتشدد جماعات حقوق الانسان من حملاتها حاليا في عدد من العواصم الاوروبية من اجل القاء الضوء على طريقة معاملة المعتقلين في جوانتانامو.
وقد طلبت جماعات معنية بحقوق الانسان من الحكومة البريطانية التدخل لوقف الاضراب عن الطعام الذي ينفذه العديد من المحتجزين.
يذكر ان العديد من المعتقلين محتجزون في جوانتانامو منذ عام 2002 في اعقاب هجوم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على نظام طالبان في افغانستان.