Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 26 أكتوبر 2005 18:45 GMT
الأمم المتحدة: لابد من زيادة المساعدات لمنكوبي الزلزال
مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


المساعدات قد تعني الفارق بين الموت والحياة للكثير من الناجين

ضاعفت الأمم المتحدة من حجم الدعم المطلوب لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا ليصل إلى 549 مليون دولار (309.3 مليون جنيه استرليني).

وقالت الأمم المتحدة إن هناك حاجة ماسة لمزيد من الموارد لإنقاذ أرواح أكثر من ثلاثة ملايين شخص في القرى الجبلية النائية المحتاجين للغذاء والملجأ.

وقال كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة، أمام مؤتمر للدول المانحة في جنيف إن الناجين من الزلزال يتهددهم فصل "شتاء لا يرحم".

وقال عنان: "في الوقت الذي لا يمتلك فيه أحد القدرة على منع الزلازل من الوقوع، فإن لدينا القدرة على وقف الموجة الثانية"

"موجة الموت واليأس الناجمين عن المرض ودرجة الحرارة التي تقارب التجمد، ونقص الملجأ والغذاء والمياه".

وقال رشيد خاليكوف، منسق الإغاثة التابع للأمم المتحدة، إن عدد الوفيات في أعقاب الزلزال قد يتجاوز عدد من قتلوا أثناء الزلزال نفسه.

كما زاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر من حجم مناشداته لإغاثة الناجين في المناطق الأشد تضررا إلى 117 مليون دولار.

وكانت منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية قد قالت إن الكثير من دول العالم الغنية أخفقت حتى الآن في تقديم الدعم الذي طالبت به الأمم المتحدة لضحايا زلزال جنوب آسيا.

وقالت أوكسفام إن الدول الغنية تعهدت بتقديم أقل من 30% من إجمالي 312 مليون دولار طلبت منظمات الإغاثة الدولية التبرع بها.

وأضافت أن الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وإيطاليا قدمت أقل من "نصيبهم المتوقع" في حين لم تقدم دول أخرى أي مساعدات على الإطلاق.

مشرف يدافع عن نفسه

وفي غضون ذلك، قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف إن الخسائر التي سببها الزلزال تزيد عن خمسة مليارات دولار.

ودافع مشرف في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن أسلوب إدارته لأسوأ كارثة طبيعية تتعرض لها البلاد، قائلا "إن الحكومة قامت بعمل جيد، إن لم يكن جيدا جدا".

ولكنه اعترف بأن الجماعات المتشددة تحركت في الأيام الأولى التي تلت الزلزال وشغلت الفراغ الإداري، حيث وفرت الإغاثة والمساعدات الإنسانية في كشمير، وهي خطوة قال محللون إنها تعزز شرعيتها.

وتأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي تجتمع فيه الدول المانحة في جنيف الأربعاء لمحاولة زيادة الأموال المخصصة لمساعدة ضحايا الزلزال.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من أن نقص التمويل والصعوبات العملية مثل الطرق المغلقة، تخلق ما وصفته بمصيدة موت لنحو 800 ألف ناج من الزلزال.

وتقول المنظمة الدولية إن ما يصل إلى 20% ممن تضرروا من الزلزال لم يحصلوا على مساعدات بعد.

وتقدر باكستان أن الزلزال الذي وقع في الثامن من الشهر الحالي أسفر عن مقتل 53 ألف شخص غالبيتهم في الجزء الخاضع لها من كشمير.

ويقول مسؤولون إن نحو 1400 شخص قتلوا في الجزء الخاضع للهند من الإقليم المتنازع عليه.

"إدفعوا مساهمة عادلة"

وقال مدير سياسة أوكسفام فيل بلومر في بيان: "الكابوس اللوجيستي في باكستان سيء للغاية، ويزيد من سوئه القلق بشأن نقص التمويل."

وتابع قائلا: "الحكومات التي ستجتمع في جنيف عليها أن تضع أيديها في جيوبها وتدفع نصيبها. الرأي العام سيصاب بالصدمة لمعرفة أن الكثير من الحكومات الغنية لم تقدم الكثير."

وقالت أوكسفام إن الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وايطاليا قدمت القليل بالمقارنة بما تسمح به اقتصادياتها الضخمة.

كما قالت إن سبع دول غنية هي بلجيكا وفرنسا والنمسا وفنلندا واليونان والبرتغال وأسبانيا لم تقدم أي مساعدات حتى الآن.

وحذرت أوكسفام من أن الفجوة بين الأموال التي طلبتها الأمم المتحدة والأموال التي حصلت عليها قد تعني الفارق بين الموت والحياة لآلاف الضحايا.

وقالت أوكسفام إن خطط الأمم المتحدة لإنشاء صندوق طوارئ عالمي خال من الأموال تقريبا.

وكان زعماء العالم قد وافقوا في سبتمبر أيلول على إقامة الصندوق بتكلفة مليار دولار، لاستخدامه كصندوق مركزي في حالات الطوارئ.

لكن أوكسفام تقول إنه حتى الآن لم يحصل الصندوق سوى على خُمس الأموال التي يحتاجها.





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة