الخوف من انتشار انفلونزا الطيور يجتاح العالم
|
اقامت مصر 27 مركز مراقبة عل طول الحدود لتدوين احصاءات حول الطيور المهاجرة والمحتمل ان تكون حاملة لمرض انفلونزا الطيور.
وقال عبد الخالق عباس المسؤول في وزارة الزراعة المصرية لوكالة الانباء الفرنسية ان مراكز المراقبة كانت موجودة من قبل لمتابعة الحياة البرية "ولكنها الان سوف تستخدم لجمع البيانات حول الطيور المهاجرة."
وتمر الطيور المهاجرة على مصر خلال فصل الخريف وهي في طريق رحلتها من جنوب وشرق اللقارة الاوروبية الى المناطق الدافئة بالجنوب.
واستبعد عباس احتمال انتقال المرض من الطيور البرية الى الطيور الداجنة بمصر.
واوضح ان مزارع الدواجن والديوك الرومي والسمان سواء المملوكة للدولة او قطاع خاص ليست في الهواء الطلق ولكن في اماكن مغلقة.
وقال ان مصر اتخذت التدابير اللازمة منذ فترة طويلة قبل تفشي مرض انفلونزا الطيور.
كما فرضت مصر يوم الثلاثاء حظرا على الواردات من الطيور الحية كما الغت ايضا موسم صيد الطيور في محاولة لتجنب وصول المرض الى اراضيها.
يذكر ان مصر عادة تستورد الديوك الرومي والبط من فرنسا والمانيا.
وكانت السلطات المصرية قد صادرت شحنة مؤلفة من 12 الف فرخ ديك رومي قادمة من المانيا إثر شكوك حول اصابة تلك الطيور التي تبلغ من العمر يوما واحدا فقط بانفلونزا الطيور، إلا ان السلطات عادت وافرجت عن الشحنة بعد ثبوت خلوها من المرض.
وفي الوقت ذاته قررت سلطات الطيران المدني بمصر توخي الحذر مع السياح القادمين من الدول التي ظهرت فيها حالات اصابة، وقد تجري عليهم فحوصات اذا كانت هناك شكوك حول اصابتهم بالمرض.
يذكر ان مصر تشارك الحدود مع ليبيا واسرائيل وقطاع غزة والسودان.