هجر الآلاف مساكنهم في منطقة ايتوري المضطربة
|
قررت الامم المتحدة استبدال رئيس بعثتها في الكونغو وليم ليسي سوينج في وقت لاحق من العام الحالي.
وكانت البعثة قد تعرضت لانتقادات بعد ان اتهمت قوات حفظ السلام العاملة في الكونغو بارتكاب جرائم جنسية بحق اللاجئين الذين كانوا تحت رعايتها.
وقال فريد ايكهارت الناطق باسم الامم المتحدة إن سوينج سيبقى في مركزه في الوقت الراهن للسماح بانتقال سلس لمسؤولياته الى خليفته.
وكانت اعمال العنف قد اندلعت مجددا في منطقة ايتوري المضطربة شمال شرقي البلاد حيث تتمركز قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي يزيد تعداد افرادها عن 13,000 رجل.
وكان تسعة من الجنود البنغلاديشيين التابعين للقوة قد لقوا حتفهم في اواخر الشهر الماضي عندما تعرضوا لكمين اثناء قيامهم بمهمات الدورية في ايتوري، كما قتل 50 من رجال الميليشيا الكونغوليين في مصادمات مع قوة حفظ السلام يوم الثلاثاء الماضي.
وقال ايكهارت: "يرى الامين العام ان المسؤوليات التي يضطلع بها سوينج كبيرة جدا في مجالات وشتى، وان عليه ابداء قدرا اكبر من الزعامة."
واضاف: "نظرا لكثرة هذه المسؤوليات في الوقت الراهن، تقرر عدم اعفاء سوينج من مهمته باثر فوري."
وكانت بعثة الامم المتحدة في الكونغو قد حققت في 72 حادثة منفصلة تتعلق بالاعتداءات الجنسية اتهم بارتكابها جنود من قوة حفظ السلام وموظفون امميون مدنيون.
وجاء في تقرير اصدرته البعثة في السادس والعشرين من يناير كانون الثاني ان 26 من هذه التهم لا اساس لها من الصحة.
ولكن الامم المتحدة اصدرت تعليمات جديدة الى قوة حفظ السلام عقب هذه الاتهامات تشمل منع افرادها من الاختلاط مع السكان المحليين واقامة علاقات جنسية معهم.
وقد تم اعتقال ستة جنود مغاربة عقب التحقيق.