تسعة جنود بنغاليين قتلوا في كمين
|
رفض الجنرال باتريك كومارت، أحد قادة القوات الدولية في الكونغو الديموقراطية، المزاعم القائلة بتعرض مدنيين للقتل في هجوم من قبل قوات حفظ السلام في ذلك البلد.
وأكد أن رجاله كانوا في منتهى الحرص ألا يصاب القرويون بأذى خلال معركة مسلحة أسفرت عن مقتل أكثر من 50 من الميليشيات في منطقة إيتوري شمال شرقي البلاد.
وكان زعيم محلي قد اتهم الأمم المتحدة في وقت سابق بأنها تمارس الانتقام العشوائي.
إنقاذ
وقال لاري ثيوي، وهو أحد الزعماء المحليين "لقد راينا قوة حفظ السلام (مونوك) يسعون إلى الانتقام دون التحقق ممن ارتكب المذبحة ضد القوة البنغالية".
وكانت الاشتباكات التي وقعت الخميس الماضي في المنطقة التي تعرضت فيها قوة بنغالية لكمين قبل ذلك بأسبوع خارج بلدو لوجا على بعد 30 كيلومترا شمالي بونيا عاصمة إقليم إيتوري.
وقال الجنرال كومارت"إننا لا نشتبك إلا مع أناس معهم أسلحة ويفتحون النار علينا".
وأضاف قائلا إن الوحدة كانت في منتهى الحرص خلال عمليات التفتيش من بيت إلى بيت.
وقال "إننا أنقذنا عددا من كبار السن وسيدة كانت تضع مولودا كان بيتها يحترق".
وتم استخدام المروحيات العسكرية والعربات المدرعة في العمليات ضد ميليشيا يعتقد أنها من القوميين الليندو.
الآلاف هربوا من القتال في إيتوري
|
واتهم الجنرال جان فرنسوا كولو ديسكوري قائد القوة الدولية جماعات الميليشيات بارهاب السكان المحليين وقال إن عملية تجرى حاليا لنزع سلاحها.
وقال "إن رسالتي لهذه الجماعات واضحة إن قوة حفظ السلام تعرف كيف تقاتل".
ويذكر أن القوة الدولية في الكونغو الديموقراطية واحدة من أكبر قوات حفظ السلام في العالم وقوامها أكثر من 13 ألف فرد.
اتفاق السلام
وبمقتضى اتفاق السلام لانهاء الحرب في الكونغو الديموقراطية فان الميليشيات كان يجب أن تندمج في الجيش.
غير أن الميليشيات في إقليم إيتوري رفضت نزع سلاحها واستمرت في القال للسيطرة على هذه المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد قالت الثلاثاء إن 30 سيدة على الأقل تعرضن للاغتصاب خلال أسبوع في إيتوري.
وتعالج أكثر من 2500 ضحية للاغتصاب في مستشفى بوناي منذ يونيو حزيران الماضي وتتراوح أعمار الضحايا بين 4 أشهر و80 عاما. وذلك وفقا أعلنته منظمة أطباء بلا حدود.
وأوقفت وكالات الاغاثة عملياتها للنازحين في بعض المناطق عقب أعمال العنف الأخيرة.
ويعيش 50 ألف شخص بدون غذاء أو ماء أو مساعدات طبية ويخشى عمال الاغاثة حاليا من تفشي الأوبئة.