ساند مجلس الأمن الدولي الإجراء العسكري الذي اتخذته قوات حفظ السلام ضد الميليشيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويأتي بيان المدلس بعد أن شنت قوات الامم المتحدة عملية عسكرية كبيرة ضد المليشيات المتهمة بقتل جنود حفظ السلام البنغال الاسبوع الماضي.
وقال مصادر رفيعة المستوى بالامم المتحدة ان قوات حفظ السلام الباكستانية قتلت 50 إلى 60 شخصا من المليشيات في اشتباكات وقعت شمال شرق البلاد الثلاثاء، بعد أسبوع من مقتل الجنود البنغال التسعة.
وكانت قوات الامم المتحدة قد اشتبكت بالاسلحة مع المليشيات بالقرب من الموقع الذي قتل فيه الجنود التسعة في إقليم إيتوري شرق البلاد.
ويوجد في الكونغو الديمقراطية 1300 جندي من بنجلاديش، التي تمثل أكبر مساهم في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في العالم.
وقالت حكومة الكونغو في وقت سابق إن السلطات اعتقلت ثلاثة من قادة المليشيات التي اتهمت بنصب الكمين للجنود الدوليين.
ومن بين المعتقلين قائد المليشيا، فلوريبرت نادجابو، غير أن المليشيا، وتدعى اختصارا باسم "اف ان آي"، نفت أي ضلوع في هجمات على قوات الامم المتحدة.
يذكر أن حوالي 12 ألفا من قوات حفظ السلام موجودة في الكونغو الديمقراطية والتي أرسلت بعد اتفاق عام 2002 الذي أنهى خمسة أعوام من الحرب الاهلية.
غير أن إقليم إيتوري لا يزال يشهد قتالا عرقيا مريرا.
فقد استؤنفت أعمال العنف بين المليشيات المتنافسة في الاقليم الغني بالمعادن منذ ديسمبر/ كانون أول، ويقول موظفو الاغاثة إن عشرات الالاف من الناس قد تشردوا بسبب القتال، ووصل الكثيرون منهم إلى أوغندا المجاورة.
واعتبر هجوم الاسبوع الماضي الاكثر دموية ضد القوات الدولية منذ بدء مهامها في هذا البلد عام 1999.