Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 22 سبتمبر 2005 12:24 GMT
التعددية الثقافية في بريطانيا، الى أين؟
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


تريفور فيليبس رئيس مفوضية المساواة العرقية في بريطانيا
تريفور فيليبس وتحذير من تكريس الانفصالية في بريطانيا

حذر تريفور فيليبس رئيس لجنة المساواة العرقية في بريطانيا من ازدياد الانفصال بين الفئات العرقية المختلفة في بريطانيا.

وقال فيليبس ان بعض المناطق في بريطانيا آخذة في التحول الى مناطق منعزلة تشبه ال"غيتو".

وحذر رئيس اللجنة من أن فشل الجامعات والمدارس في ادماج الأقليات العرقية قد يعني عزلة الأقليات عن مسايرة التطور في المجتمع البريطاني.

كما أشار تريفور ان هذا الوضع قد يساعد على زيادة حدة التطرف الديني بين بعض الأقليات.

ودعا المدارس التي تضم تلاميذ من أبناء السكان البيض لقبول أبناء الأجناس العرقية المختلفة للدرسة فيها.

وأضاف أن الانعزالية التي تتجه اليها بعض المجتمعات والجاليات في بريطانيا قد تؤدي الى انقسام مماثل لما شاهده العالم في نيو أورليانز بعد حدوث اعصار كاترينا.

وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل مختلفة، ورد محمد شفيق رئيس الندوة الاسلامية بحزب الأحرار الديمقراطيين عليها مطالبا ترفور فيليبس بالاستقالة من منصبه.

وقال شفيق ان التعددية الثقافية في بريطانيا ناجحة، وان تصريحات فيليبس تؤلب الناس على بعضهم البعض.

ناقوس الخطر

وهذه ليست المرة الأولى التي يدق فيها ناقوس الخطر في بريطانيا.

فمن قبل أشار تقرير أجري في أعقاب أحداث الشغب التي وقعت في البلاد في عام 2001 الى هذه القضية.

وحذر التقرير من أن الجاليات المختلفة في بريطانيا تعيش حياة متوازية لاتتميز بالاختلاط الحقيقي، وطالب بادخال تعديلات كبيرة على سياسات الدولة في هذا المجال.

ويرى منتقدو التعددية الثقافية أن هذه السياسة تصنف الناس بحسب لونهم وأصولهم التي ينحدرون منها مما يكرس معاملتهم بأسلوب مختلف.

ويقول المنتقدون ان صناع القرار في بريطانيا يقررون أسلوب معاملة المواطنين بحسب أصولهم العرقية أولا وليس كمواطنين متساويين.

وبالمقابل فان مؤيدي التعددية الثقافية يرون أنها تسهم في تقوية أواصر المجتمع، وتنشر روح التسامح بعرض صور وأنماط الحياة المختلفة لكل المواطنين مهما كانت أصولهم.

بكل اللغات

ويشير مسح أجرته الجمعية الجغرافية الملكية ونشرته في الشهر الماضي الى أن 16 مدينة رئيسية في بريطانيا تعاني من وجود جماعات عرقية منعزلة فيها.

ومن بين هذه المدن لندن ومانشستر وبرادفورد. وأكثر الجماعات معاناة الذين ينحدرون من أصول باكستانية وبنغلاديشية ويعانون من الفقر.

قائمة بالخدمات المقدمة في حي لامبث
خدمات حي لامبث تقدم بعشر لغات

وتقوم بعض البلديات المحلية في بريطانيا باصدار نشرة المعلومات الخاصة بخدماتها بعدة لغات. بل وتنشر بلدية لامبث في لندن تلك النشرة بعشر لغات مختلفة.

ويثير هذا جدلا حول امكانية اندماج المواطنين من أصول عرقية في المجتمع اذا لم يكونوا على دراية جيدة بلغته.

وكان وزير الداخلية البريطاني السابق ديفيد بلانكت من أشد مؤيدي سياسة ترسيخ فكرة "المواطنة" في نفوس المواطنين.

وقام بادخال تعديلات على مراسم اقرار الحصول على الجنسية البريطانية بحيث أصبحت تجرى في احتفال رسمي جماعي بالبلديات لمحلية.

ويرى محللون أن الانفصال العرقي مجرد وهم في العقول، بينما يرى آخرون أن من الضروري تغيير السياسات لضمان مزيد من التآلف والتكافل داخل المجتمع البريطاني.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com