المساعدات من الداخل والخارج ، هل جاءت متأخرة ؟
|
يتوقع وصول 100 طن من الأغطية الصوفية والعكازات وعربات المقعدين والامدادات الأخرى بالاضافة الى 40 من عمال الانقاذ من كوريا الجنوبية الى المنطقة التي ضربها الاعصار في الولايات المتحدة كجزء من مساعدات بقيمة 30 مليون دولار تنوي كوريا الجنوبية تقديمها.
وقد قدمت حكومتا المملكة العربية السعودية والسودان تعازيهما ومواساتهما للولايات المتحدة يوم الثلاثاء بالخسائر البشرية والدمار الذي نتج عن اعصار كاترينا.
فقد عبر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن تعاطف بلاده مع الشعب الامريكي واستعدادها لدعم جهود الاغاثة اثناء اجتماع عقده في الرياض مع مستشارة الامن الوطني الامريكية فرانسيس تاونزند.
اما في السودان، فقد ترأس وزير الشؤون الانسانية محمد يوسف وفدا ضم ممثلي منظمات غير حكومية قام بزيارة السفارة الامريكية بالخرطوم للتعبير عن التضامن مع منكوبي الاعصار.
وجاء في رسالة سلمها يوسف للسفارة الامريكية: "نود ان نعبر عن حزننا العميق للشعب الامريكي للخسائر البشرية الكبيرة والدمار الشديد الذي الذي تسبب فيه الاعصار."
وكانت دول عربية اخرى، منها الكويت وقطر، قد عبرت عن استعدادها لتقديم يد العون للولايات المتحدة للتغلب على آثار اعصار كاترينا المدمر الذي ضرب جنوب البلاد في الاسبوع الماضي.
في غضون ذلك، انضمت دول منكوبة الى قائمة الدول التي عرضت مساعداتها على الولايات المتحدة مثل أفغانستان التى ترزح تحت أعباء الحرب وتايلاند التي تعرضت لأمواج تسونامي وبنغلادش التي تتعرض لفيضانات بشكل دائم، ويشكل هذا لفتة رمزية تكمن قيمتها في فقر الدول وليس في قيمة المساعدات التي تود تقديمها.