رفضت إيران الاتهامات الموجهة إليها بالتجسس
|
وجهت محكمة مصرية الاتهامات لمصري بالتجسس لحساب ايران.
وقال الادعاء ان محمود عيد محمد دبوس تلقى مبالغ مالية من الحرس الثوري مقابل الادلاء بمعلومات عن عدد من المواقع في مصر.
ورد المتهم بأنه غير مذنب.
وكان المصري قد رفض الاتهامات الموجهة إليه بالتجسس لحساب الحرس الثوري الايراني وقال إن الاستخبارات المصرية قامت بتعذيبه عندما كان قيد الاعتقال.
كما استمعت محكمة مصرية أيضا للاتهامات الموجهة إلى الدبلوماسي الايراني محمد رضا حسين دوست الذي يحاكم غيابيا بتقديمه المال إلى محمود عيد محمد دبوس مقابل معلومات عن منشأة بتروكيميائية بميناء ينبع السعودي.
ورفضت إيران الاتهامات الموجهة إلى الدبلوماسي قائلة إنه لا أساس لها من الصحة.
كما وصف دبوس الاتهامات بأنها بمثابة إهانة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي وصفها بأنها "المعقل الأخير للاسلام".
وقال دبوس للصحفيين عقب جلسة استماع قصيرة "إن إيران هي الهدف الجديد للعولمة تعلمون ما حدث في العراق والآن إيران ونحن سواء كنا شيعة أم سنة فاننا في نفس القارب ويجب ان ندافع عن أنفسنا".
ووفقا لعريضة الاتهام فان دبوس بعث إلى إيران بمعلومات حيوية ومهمة عن أماكن في مصر والأوضاع في السعودية بما في ذلك منشأة البتروكيماويات في ينبع.
وقالت عريضة الاتهام أيضا إنه تبادل المعلومات مع أشخاص يعملون لحساب الحرس الثوري الايراني للتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد.
وقال المدعي العام المصري إن دبوس أمد حسين دوست بمعلومات ساعدته على التخطيط لهجوم في ينبع في مايو آيار أسفر عن مقتل خمسة مهندسين غربيين.
ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية التعليق على اتهام جهاز الاستخبارات بممارسة التعذيب.
وقد أدلى دبوس ببعض الملاحظات باللغة الفارسية ولكنه رفض أن يترجمها.
وقالت مصر إن حسين دوست الذي كان يعمل بمكتب رعاية المصالح الايرانية فر عائدا إلى بلاده.
وليس لدى إيران علاقات دبلوماسية مباشرة مع مصر منذ الثورة الايرانية عام 1979 عندما قطعت إيران علاقتها مع القاهرة بسبب ابرام مصر اتفاق سلام مع إسرائيل.
وكانت الأنباء قد افادت مؤخرا بحدوث تقارب مصري إيراني غير أن إيران لم تغير بعد إسم شارع خالد الاسلامبولي الذي اغتال الرئيس المصري الراحل أنور السادات.