عباسي كان واحدا من أربعة بريطانيين أطلق سراحهم دون اتهامات الاسبوع الحالي
|
منحت السلطات الأمريكية البي بي سي تفاصيل حول الاتهامات المزعومة ضد البريطانيين الأربعة الذين أطلق سراحهم من معتقل جوانتانامو.
وتزعم الوثائق أن البريطانيين الأربعة، الذين أطلق سراحهم يوم الأربعاء، تلقوا نوعا من التدريبات العسكرية في أفغانستان.
ونفى محامو البريطانيين الأربعة وأسرهم مزاعم مماثلة وشككوا في مصداقية الاعترافات أو الأدلة التي يتم الحصول عليها ربما تحت الضغط.
ويزعم كل من مارتن موبانجا وفيروز عباسي، وريتشارد بلمار، ومعظم بيج تعرضهم للتعذيب في كوبا.
ووصف البنتاجون البريطانيين الأربعة بأنهم تهديد مستمر للأمن، غير أنه أطلق
سراحهم دون اتهامات بعد استجوابهم عقب عودتهم إلى بريطانيا.
"معسكرات القاعدة"
وأطلعت السلطات الأمريكية البي بي سي على مخطوطات جلسات الاستماع ومراجعات القضية والمراسلات بين وزارة الخارجية والمحامين.
وتتضمن وثائق وزارة العدل الأمريكية مزاعم بتلقي البريطانيين الأربعة تدريبات في معسكرات القاعدة.
ويقول جوردون كوريرا، مراسل بي بي سي للشؤون الامنية، إنه لا يوجد أدلة على تلك المزاعم.
وقال عباسي إنه اعتقد أن المعسكر الذي تلقى بداخله التدريب كان معسكرا عسكريا وليس إرهابيا.
سيرة ذاتية بخط اليد
وتتضمن الوثائق أيضا سيرة ذاتية بخط يد عباسي، وتشمل إشارة إلى رغبته في سرد القصة من رؤيته الشخصية.
وتبدأ السيرة من فترة طفولته التي قضاها بمنطقة كرويدون في بريطانيا الى وصوله الى أفغانستان.
وتسرد السيرة معاناة عباسي، وشعوره بالنقص واحساسه باحتقار الناس له.
وعن الفترة التي قضاها في أفغانستان، رسم عباسي صورة عن نشاط احدى الجماعات الجهادية، والتدريب على الأسلحة واطلاق النار ببندقية كلاشينكوف، واستهداف وتدمير سيارة عدو.
وتقول مارجريبت جليمو مراسلة بي بي سي إنه لا يمكن الاعتماد على دقة السيرة أو استخدامها كدليل في ساحة القضاء البريطاني.
وقد رفض محامو المعتقلين السابقين التعليق على الوثائق على الرغم من نفيهم السابق لتلك المزاعم.
ووصف مايكل راتنر، رئيس مركز الحقوق الدستورية، المزاعم بأنها "هراء" وانها محاولة لتبرير سبب اعتقالهم.