Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 05 سبتمبر 2005 22:17 GMT
إعلان حالة الطوارىء في عشر ولايات أمريكية
اقرأ أيضا
سلسلة انفجارات تهز نيو اورلينز
02 09 05 |  الصفحة الرئيسية
إعصار "دنيس" يقترب من فلوريدا
10 07 05 |  أخبار العالم


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


منطقة سان برنار باريش بالقرب من نيو أورلينز
لا تزال الفياضانات تغمر مناطق كثيرة

تفقد الرئيس الأمريكي جورج بوش جهود الإغاثة في ولاية لويزيانا المنكوبة عقب إعصار كاترينا، وهي الزيارة الثانية للمنطقة في غضون أربعة أيام.

وقد أعلنت حالة الطوارىء في عشر ولايات أمريكية لا تزال منكوبة عقب الإعصار.

وحيا بوش "التجاوب الرائع الذي أظهره الشعب الأمريكي تجاه الذين أصابهم الإعصار".

كما شكر بوش العائلات التي استقبلت الذين شرّدوا من منازلهم.

ويقول المراسلون إن البيت الأبيض يسعى لإقناع الشعب أن الرئيس غير مسؤول عن الحادثة.

وكانت إشارة بوش في الأيام الماضية إلى أن مسؤولين محليين ارتكبوا أخطاء قد دفعت عضوة بمجلس الشيوخ عن ولاية لويزيانا، ماري لاندريو، إلى التهديد بلكمه إذا كرر ما قاله.

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب إطلاق الشرطة الأمريكية النار أمس الأحد على ثمانية أشخاص، تفيد التقارير بمقتل خمسة منهم، بعد أن اطلقوا النار على مقاولين أثناء عبورهم جسرا تحت حراسة الشرطة.

وقد أطلق الرئيسان السابقان جورج بوش الأب وبيل كلينتون حملة لجمع التبرعات في تكساس من اجل ضحايا الإعصار.

وقد أشاد كلينتون بكرم المتبرعين ودعم الدعوات المطالبة بفتح تحقيق في الكارثة في وقت لاحق. لكنة شدّد على أن الأولوية اليوم يجب أن تولى لمعاناة الشعب.

مساعدات أوروبية

وكانت أوروبا قد بدأت في إرسال المساعدات والطعام إلى ضحايا إعصار كاترينا.

بوش في اجتماع مع قوات الانقاذ في لويزيانا
يسعى البيت الأبيض لعدم إظهار بوش بموقع المسؤول عن الكارثة

وأرسلت كل من بريطانيا وألمانيا طائرات عسكرية محملة بأكثر من نصف مليون عبوة تحوي وجبات غذائية، فيما نقلت فرنسا خيم ومولدات ووحدات لتنقية المياه من جزيرتي الكاريبي والمارتينيك.

كما تتوجه طائرات إيطالية وألمانية تحمل المساعدات والمعدات الطبية إلى نيو أورلينز.

كما أرسلت لوكسمبورغ ألف سرير وألفي غطاء. أما اليونان فقدمت سفينتين كبيرتين لتأمين مأوى مؤقت للمشردين بينما تساهم السويد في إعادة مد خطوط الاتصالات.

عودة الآلاف

في هذه الأثناء بدأ آلاف المشردين في العودة الى نيواورلينز لتفقد مساكنهم ولملمة بعض الأغراض الشخصية قبل المغادرة مجددا.

وقد فتحت السلطات الطرق المؤدية إلى المدينة لتسمح للسكان بزيارة منازلهم، فيما ينتشر آلاف الجنود لمراقبة الطرقات ومنع أي عمليات سرقة وعنف.

وكانت السلطات الأمريكية قد تعهدت بإعادة الأمن إلى المدينة في أعقاب انهيار النظام والقانون بها.

استمرار عمليات الاغاثة

وكانت السلطات الأمريكية قد أخلت مناطق شاسعة من مدينة نيو أورلينز التي تضررت من جراء الإعصار كاترينا، بينما يبحث رجال الإنقاذ عن ناجين من منزل لمنزل.

ويقول مراسل بي بي سي إن أغلب من أرادوا مغادرة المدينة من سكانها قد غادروها بالفعل، لكن بعضهم لا يزالون عازمين على البقاء.

وتمكنت السلطات من إعادة إمدادات الكهرباء إلى بعض المناطق.

وفي تطور منفصل تحطمت مروحية على متنها مدنيان في المدينة، وتمكن الشخصان، اللذان لا يعتقد أنهما كانا يشاركان في عملية الإنقاذ، من النجاة بعد إصابتهما بجراح بسيطة.

توقعات كئيبة

وقال وزير الأمن القومي مايكل شيرتوف إن القوات تمكنت من تأمين سلامة المدينة وإن عمليات الإغاثة جارية.

ورغم أنه لم يتم بعد انتشال سوى 59 جثة في نيو أورلينز، إلا أنه يعتقد أن محصلة القتلى قد تصل إلى الآلاف.

وقال شيرتوف الأحد "ليس بوسعي القول كم سيكون عدد الضحايا، غير أنني أعتقد أنه يجب أن تتأهب البلاد لما سينكشف" خلال عمليات البحث بين المنازل المغمورة.

جنود ينزلون زجاجات مياه من شاحنة
جنود ينزلون زجاجات مياه من شاحنة

وتابع قائلا "سنكتشف أناسا ماتوا، ربما وهم يحتمون في منازلهم، وداهمهم الفيضان.. سيكون المشهد شديد السوء".

وقد أصدرت السلطات أمر إخلاء إلزامي للمدينة.

وأصدر خفر السواحل مناشدة طبية للمحاصرين أن يعلقوا ملابس بيضاء أو زاهية الألوان لجذب الانتباه إليهم.

غير أن مراسل بي بي سي ريتشارد جرين يقول إنه التقى بالعديد من الأشخاص الذين يصرون على البقاء في المدينة.

أعداد الأمريكيين السود الهائلة التي اضطرت للبقاء في المدينة تضع علامة استفهام حول مسألة المساواة والعدالة
أحمد سليم - القاهرة

ولكن شيرتوف حذر من أن البقاء ليس خيارا مطروحا.

وقال "لن يكون بالإمكان أن يظل أشخاص بالمنازل.. لأسابيع وشهور بينما نقوم بنزح المياه وتنظيف المدينة".

أضاف بالقول "لن يكون من الصحي البقاء في الأماكن خلال تلك العملية".

ربما سنوات

وكان أعضاء بارزون بالإدارة الأمريكية قد تفقدوا في وقت سابق منطقة خليج المكسيك المنكوبة، وسط اتهامات بأن رد الفعل الفدرالي إزاء الأزمة جاء متأخرا وغير مقبول.

وقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد - الذي زار نيو أورلينز - إن الأمر سيستغرق "عدة شهور، وربما سنوات" حتى تتعافى المدينة من آثار الكارثة.

ومن جانبها، قامت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بزيارة مدينة موبيل بولاية ألاباما وبعض المناطق المتضررة من الإعصار.

وأنحت رايس ما اعتبر تباطؤا في التجاوب الحكومي مع الأزمة على ضخامة حجم الكارثة.

عملية الإجلاء الأخيرة كانت سريعة ، خلافا لما كانت عليه في البداية

ويتردد أن أكثر من مليون شخص اضطروا للنزوح عن منازلهم في ولايات لويزيانا وميسيسيبي وألاباما. ولجأ أغلبهم إلى ولايات تكساس وتينيسي وانديانا وأركانصو.

وكان الناشط الأمريكي الأسود للحريات المدنية، القس جيسي جاكسون، قد قال إن العنصرية ربما لعبت دورا في الطريقة التي تم بها التعامل مع الأزمة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة