Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 02 سبتمبر 2005 19:48 GMT
غضب شديد بين أسر الضحايا بعد شريط الانتحاري
اقرأ أيضا
سترو: الإرهاب لا يبرر
02 09 05 |  الصفحة الرئيسية



محمد صديق خان
كان خان يتحدث بالإنجليزية وبلهجة أهل يوركشاير

أعرب أقارب بعض ضحايا الهجمات الانتحارية في لندن عن حنقهم بعد بث قناة فضائية عربية شريطا لأحد الانتحاريين الذين نفذوا الهجمات.

ويظهر في الشريط محمد صديق خان وهو ينتقد السياسة الخارجية البريطانية ويقول إنه "جندي يخوض حربا".

وقال جون تايلور، الذي فقد ابنته كاري في الهجمات، إن الشريط يظهر أن الانتحاريين "أشرار"، فيما قال غوس علي، الذي راحت صديقته نيتو جين ضحية الهجمات، إن رسالة خان تعتمد على "أكاذيب".

ومن جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "ليس هناك من عذر للإرهاب".

وأضاف سترو إنه يجري تقييم الشريط أمنيا.

"في منتهى الشر"

وقد سجلت رسالة الانتحاري البالغ الثلاثين من عمره على نفس الشريط الذي سجلت عليه رسالة لأيمن الظواهري، الساعد الأيمن لأسامة بن لادن، وأذاعت قناة الجزيرة الرسالتين.

وقد فقد تايلر ابنته في تفجير قطار أولدغيت، وقال إن الشريط يظهر أن الانتحاريين "في منتهى الشر".

وتابع قائلا "أعتقد أنه كان حدثا سابق التحضير. نحن في موقف حرب الآن وكان هذا الأمر متوقعا منذ فترة طويلة".

الأمر ليس إلا عملية غسيل مخ قام بها رجل مجنون يعتنق صيغة خاصة به من القرآن وجعل من الأمر معركته الخاصة
غوس علي - صديق إحدى الضحايا

كما قتلت نيتو جين، وهي الصديقة الهندوسية لغوس علي، وهو مسلم، في الانفجار الذي استهدف الحافلة رقم 30 في ميدان تافيستوك.

وقال علي "إنني أريد الظهور على التلفزيون بنفسي لأفضح أكاذيبهم".

وتابع قائلا "الأمر ليس إلا عملية غسيل مخ قام بها رجل مجنون يعتنق صيغة خاصة به من القرآن وجعل من الأمر معركته الخاصة. ليس هناك حرب مقدسة وأخرى غير مقدسة".

وأضاف "إنهم يحظون بكثير من التغطية الإعلامية وهذا له أثر ضار، ومع ذلك لا تجد أصوات الضحايا الأبرياء من يسمعها".

وقال وزير الخارجية سترو في حديثه للصحفيين خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في نيوبورت: "لا عذر، ولا تبرير للإرهاب من أي شكل".

وأضاف بقوله "الملاحظ أن الذين يزعمون خطأ التحدث باسم الإسلام يقتلون بالأساس إخوانهم من المسلمين".

البحث عن خيوط

ويقول غوردن كوريرا مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إن الشريط يخضع لفحص دقيق بحثا عن أي خيوط قد تفيد في التحقيقات الخاصة بهجمات السابع من يوليو/تموز، والتي راح ضحيتها 52 شخصا بعد استهداف ثلاثة قطارات بمترو الأنفاق فضلا عن حافلة ركاب.

وتقول مصادر لمكافحة الإرهاب إنهم لا يعتبرون تلك الرسائل أدلة جازمة بأن قيادة القاعدة أمرت بشكل مباشر بتلك الهجمات، بل الأرجح أنها كانت المحرك الأيديولوجي وراءها.

نحن في حرب وأنا جندي - وأنتم أيضا الآن ستتذوقون حقيقة هذا الوضع
الانتحاري محمد صديق خان

يذكر أن خان، من ديوسبري بغرب يوركشاير، كان مسؤولا عن الانفجار الذي وقع في السابع من يوليو/تموز بمحطة إدجوير لقطارات مترو الأنفاق، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 120 آخرين.

وقال خان في الشريط إن الأمة البريطانية مسؤولة عن الفظائع المرتكبة ضد "أمته" في أنحاء العالم لأنها دعمت حكومات منتخبة ديمقراطيا يعتبرها مسؤولة عن تلك الفظائع.

وقال "حتى تتوقفون عن قصف أمتي، وقتلها بالغاز والسجن وتعذيبها، فلن نتوقف عن هذا القتال".

وتابع قائلا "نحن في حرب وأنا جندي. والآن ستتذوقون أنتم أيضا حقيقة هذا الوضع".

"غير شكله"

ومن غير الواضح أين أو متى تم تصوير الشريط، غير أن أصدقاء خان قالوا لبي بي سي إنه يظهر في الشريط بشكل مختلف كثيرا عما ظهر به قبيل هجمات السابع من تموز/يوليو.

وأبدوا اعتقادهم أن تلك الرسالة ربما سجلت قبل أسابيع أو أشهر من التفجيرات.

أيمن الظواهري
إن غزوة لندن مثل الغزوات السابقة، نيويورك وواشنطن ومدريد، دليل على انتقال المعركة إلى أرض العدو
أيمن الظواهري

وقال أحد معارف الانتحاري، ويدعى إرشاد حسين، إن تلك الرسالة ربما سجلت قبل عام من الهجمات.

وفي تسجيل منفصل على الشريط نفسه، قال الظواهري إن هجمات مترو الأنفاق كانت "صفعة" لسياسات توني بلير.

وفي رسالته التي تحدث خلالها بالعربية، قال الظواهري إن تلك الهجمات دليل على أن القاعدة نقلت المعركة إلى "أرض العدو".

وقال "إنها رشفة من الكأس الذي يشرب منه المسلمون".

وأضاف بالقول إن القاعدة ستستهدف "البلاد ومصالح البلاد التي شاركت في الاعتداء على فلسطين والعراق وأفغانستان".

"فحش"

ومن جانبه قال عنايات بنجلاوالا المتحدث بلسان المجلس الإسلامي البريطاني لبي بي سي إنه من "الفحش" اعتبار أنه يمكن إنصاف شعب العراق بظلم لشعب لندن.

وأضاف قائلا "تحميل كافة البريطانيين مسؤولية حرب العراق خطأ جلي - فالبلاد كانت منقسمة بشكل مرير والملايين، وربما الأغلبية، عارضت بوضوح هذه الحرب".

وقال النائب العمالي إريك جويس، الذي دعم حرب العراق، إنه يمكن تجنيد أشخاص عن طريق حجج تتعلق بفلسطين وكشمير، وليس العراق وحده.

وقال الوزير السابق مالكوم ريفكيند، والساعي للفوز بزعامة حزب المحافظين المعارض، لبي بي سي إن "الاعتقاد المنتشر" بين بعض المسلمين بأن السياسة الخارجية للحكومة البريطانية موجهة ضدهم، اعتقاد خاطئ.

وتابع قائلا "أنا كنت ضد حرب العراق - ولست مؤيدا للحكومة فيما يتعلق بهذا الأمر، ولكني أؤكد تماما أنه ليست لديهم أي أهداف ضد المسلمين وأعتقد أنه يتعين على الحكومة بذل مزيد من الجهد لشرح سياستها الخارجية".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة