Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 21 يناير 2005 18:18 GMT
باكستان تنفي مسؤوليتها عن غارة جديدة في كشمير
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


دورية هندية عند خط السيطرة في كشمير
تعهد ضباط الجيش الهندي بالتحقيق في حادث إطلاق النار

نفت باكستان مزاعم هندية تقول إن قواتها قصفت القطاع الذي تديره الهند من كشمير للمرة الثانية خلال الأسبوع الحالي.

وكانت مصادر عسكرية هندية قد قالت إن قذائف هاون سقطت على قرية في الاقليم المتنازع عليه وأعقب ذلك طلقات نارية من أسلحة خفيفة.

ورفض الجيش الباكستاني الاتهامات القائلة بأنه انتهك وقف إطلاق النار الذي يسود الاقليم منذ تشرين ثاني/نوفمبر عام 2003.

وكانت الهند قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن 12 من قذائف الهاون تم إطلاقها من القطاع الباكستاني من الاقليم وهو الأمر الذي نفته باكستان.

ويخوض إنفصاليون متشددون قتالا ضد الحكم الهندي في كشمير منذ عام 1989 وقد لقي 40 ألف شخص حتفهم في القتال منذ ذلك الحين.

ويذكر أن الهند وباكستان خاضتا حربين بسبب كشمير منذ استقلالهما.

محادثات الخط الساخن

وقال الضابط الهندي دوروف كوتاش إن المواقع الهندية تعرضت لقذائف الهاون ونيران الأسلحة الخفيفة لمدة 15 دقيقة مساء الخميس.

وقال بول أندرسون مراسل بي بي سي إنه لم ترد أنباء عن حجم الخسائر. وتقول الهند إن قواتها لم ترد على مصادر النيران.

وكما فعل بعد مزاعم الثلاثاء، نفى المتحدث العسكري الباكستاني شوكت سلطان مجددا المزاعم الهندية قائلا إن القوات الباكستانية لم تطلق أي قذائف صوب المواقع الهندية.

وجاءت المزاعم الأخيرة بعد محادثات الخط الساخن بين مديري العمليات العسكرية في الجيشين الهندي والباكستاني الخميس.

وقد أكد كل جانب للآخر تمسكه بوقف إطلاق النار عبر خط السيطرة في الاقليم كما أكد كل طرف سعيه لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

وقال مراسلنا إن بعض المحللين في الهند يقولون إن الأوامر باطلاق النار قد تكون صادرة عن ضباط غير راضيين عن موقف الرئيس الباكستاني برفيز مشرف "اللين" تجاه كشمير.

كما أشار البعض إلى إحتمال تطوير الميليشيا الاسلامية لقدراتها العسكرية حيث أنها لم تكن تستخدم قذائف الهاون من قبل.

وكانت العلاقات بين الهند وباكستان قد تحسنت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وبدء محادثات السلام في العام الماضي.

وقد سحبت دلهي الآلاف من جنودها من القطاع الهندي من كشمير في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي نظرا لتراجع أعمال العنف.

ويتراوح حجم القوات الهندية في المنطقة بين 180 ألف و350 ألف جندي ويندرج في إطارها الميليشيا شبه العسكرية.

ويقول مراسلنا إنه رغم أن عملية السلام قد أدت إلى مد المواصلات والعلاقات الدبلوماسية إلا أنه لم يتحقق إنفراج بشأن كشمير مما دفع بكل طرف إلى الاعراب عن إحباطه إزاء الطرف الآخر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة