Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 12 يناير 2005 18:08 GMT
مناقشة تجميد ديون الدول المتضررة من كارثة تسونامي
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وعود بـ3.4 مليار دولار

يعتزم مسؤولو مالية الدول الأعضاء في نادي باريس للدول الدائنة مناقشة مسألة تجميد ديون الدول المتضررة من زلزال المحيط الهندي وكارثة تسونامي التي أعقبته.

وقال وزير المالية الفرنسي هيرف جايمارد إن إندونيسيا وسيريلانكا وسيشلز هي الدول الثلاث التي يُرجح أن تقبل تجميد ديونها.

وتبلغ دفعات تسديد ديون تلك الدول لنادي باريس هذا العام نحو 5 مليارات دولار.

وقد نال هذا الاقتراح بالفعل موافقة عدة دول بارزة في نادي باريس، لكن لم تحسم بعد مسألة الشروط المنظمة لأي صفقة.

"كلفة خفية"

ولا تبدِ كل الدول استعدادها للقبول بتجميد ديونها، إما لأن مديونيتها منخفضة أو لأنها قلقة بشأن تأثير ذلك على رصيد الائتمان الذي يتحكم في الديون التي يمكن أن تطلبها مستقبلاً.

ويقول المحللون إن تعليق ديون الدول من الممكن أن يؤدي إلى تقليل رصيد ائتمانها، مما يجعل أمر استدانة أموال في المستقبل مكلفاً وصعباً للغاية.

وقد نادت منظمات الإغاثة والجهات المساندة للدول المتضررة بإعفاء تلك الدول من ديونها تماماً وليس تأجيلها فقط.

وقال وزير المالية الفرنسي إن تايلندا واحدة من الدول التي أشارت إلى أنها تفضل الاستمرار في سداد ديونها. كما ذكرت الهند أنها ستعتمد على مصادرها الخاصة وليس على الإعانات الدولية.

وفي تلك الأثناء، ناشدت إندونيسيا، وهي أكثر الدول تضرراً من كارثة التسونامي، العالم بمد يد العون لها.

وتبلغ قيمة الديون المستحقة على الدول المتضررة من الكارثة والتي يتعين تسديدها لدول نادي باريس هذا العام نحو خمسة مليارات دولار.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أن قال يان ايجلاند، مسؤول الأمم المتحدة لتنسيق جهود الإغاثة لمتضرري زلزال الكارثة، إنه قد حصل بالفعل على تعهدات مؤكدة من الدول الدائنة بالتبرع بـ717 مليون دولار حتى الآن.

جهود استثنائية

وعبر ايجلاند للصحفيين، عقب اجتماع عقد في جنيف، عن سروره برد المجتمع الدولي السريع، وقال إن الحكومات المانحة وعدت بصرف المبالغ التي تعهدت بتقديمها لمساعدة الضحايا خلال الأشهر الستة المقبلة.

ولكن ايجلاند حذر من أن على الدول الدائنة عدم التغاضي عن الأزمات الإنسانية المستفحلة في أرجاء أخرى من العالم.

وقال إن هذه هي المرة الأولى التي تتمكن الأمم المتحدة فيها من جمع هذا الكم من المبالغ في وقت قياسي واصفا حملة جمع التبرعات بأنها كانت "جهدا استثنائيا."

وسيناقش اجتماع نادي باريس في العاصمة الفرنسية اليوم الأربعاء تجميد الديون المستحقة على الدول المتضررة من التسونامي.

وكانت مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، التي يرأسها حاليا وزير المالية البريطاني غوردون براون، قد أيدت بالفعل تجميد ديون الدول المتضررة.

وسيعملون الآن مع باقي أعضاء نادي باريس لمناقشة كيفية إنجاز الصفقة وما إذا كان يتعين معاملة كل دولة مدينة متضررة على نحو منفرد بحسب احتياجاتها.

والفكرة هي أن حكومات الدول المعنية، ومن بينها إندونيسيا وسريلانكا، ستستخدم مصادرها المالية الخاصة للاستجابة للكارثة بدلا من اضطرارها إلى تسديد أقساط الديون.

لكن محللين اقتصاديين حذروا من أن أي تخفيف للديون يجب أن يجري التخطيط له بعناية لتجنب خلق عبء أكبر على المدى الطويل.

وكانت بعض جماعات الضغط التنموية، من بينها وكالتي أوكسفام وأكشن إيد، قد طالبتا الدول الأعضاء في نادي باريس بشطب ديون الدول المتضررة كلية.

مساعدة مستعجلة

فاليابان، وهي أكبر الدول المانحة، أعلنت عن نيتها صرف مبلغ 250 مليون دولار نقدا خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو مبلغ يمثل نصف ما تعهدت به طوكيو لمساعدة الضحايا.

وكان إيجلاند قد حث المانحين في وقت سابق على الإسراع بصرف المبالغ التي تعهدوا بها وقال إن عُشر المبالغ الموعودة قد وصلت فعلا إلى مستحقيها.

وفي تطورات أخرى في المنطقة المنكوبة:

  • الجيش الاندونيسي يأمر منتسبي فرق الاغاثة من الاجانب بوجوب الحصول على موافقته من اجل التنقل خارج مدينة باندا اتشيه عاصمة اقليم اتشيه ومدينة ميولابو.

  • قال احد مساعدي الرئيسة السريلانكية تشاندريكا كوماراتونجت إنها تنوي تبني احد الاطفال اليتامى من طائفة التاميل كتعبير عن حسن النوايا تجاه هذه الطائفة.

  • سفينة نقل عربية تنقذ احد سكان اتشيه بعد قضائه اسبوعين في عرض البحر بعد ان قذفت به الامواج بعيدا عن الساحل الاندونيسي.

  • الشرطة الدولية (الإنتربول) تفتتح ما يعتقد أنه أكبر مركز للتعرف على هويات الضحايا في التاريخ، في منتجع فوكيت المنكوب في تايلاند.

    حذر ايجلاند من ان على الدول المانحة عدم التغاضي عن الازمات الانسانية المستفحلة في ارجاء اخرى من العالم

    ويأتي اجتماع جنيف بعد خمسة أيام من قيام الأمين العام للمنظمة الدولية، كوفي عنان بترؤس مؤتمر للمانحين عقد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا أصدر فيه طلبا عاجلا للمساعدة.

    جهد جبار

    وقد استجاب المانحون فعلا لطلب عنان، إذ أن المبالغ التي وعدوا بها للأشهر الستة المقبلة تساوي 73% من إجمالي مبلغ الـ977 مليون دولار الذي طلبه الأمين العام.

    وقد شارك في مؤتمر جنيف مندوبون عن حكومات عديدة تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

    وقال إيجلاند، لدى ترؤسه الجلسة الافتتاحية، إنه حصل على وعود بالتبرع بمبلغ 300 مليون دولار لتنفيذ مشاريع على الأرض في المناطق المنكوبة من المبلغ الإجمالي الذي تبرع به المجتمع الدولي والبالغ 3.4 مليار دولار.

    وأضاف: "نحن بحاجة إلى المزيد من العقود ومن النقود ومن الوعود الحقيقية لنجعل هذا الجهد مستمرا للأشهر الستة المقبلة."

    ولكنه قال إن مخاوف الأمم المتحدة من احتمال انتشار الأوبئة والأمراض والمجاعات لم تتحقق إلى الآن.

    نقص سنوي

    وعدد المنسق الدولي 12 منطقة من مناطق العالم على الأقل تجاهد الأمم المتحدة فيها جهادا شاقا في سبيل الإيفاء بمتطلبات سكانها الإنسانية.

    وقال إن جمهورية الكونغو الديمقراطية التي يموت فيها ألف إنسان يوميا من الأمراض والحرب تعاني مما يعادل تسونامي كل خمسة أشهر.

    وقال إيجلاند إن الأمم المتحدة تبادر سنويا بالطلب من المانحين المساعدة في جهود الإغاثة، ولكن المبالغ التي يتم الحصول عليها فعلا كانت دائما أقل مما كان يوعد به.




  • -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com
     

    خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


    الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
    بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة