الاشاعات حول خلافات بلير وبراون زادت وتيرتها مؤخرا
|
طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اعضاء حزب العمال الذي يتزعمه بالتوحد.
جاء هذا بعد ان انتقد اعضاء حزب العمال في البرلمان البريطاني بشدة كلا من بلير ووزير المالية جوردون براون وسط تصاعد أنباء عن وجود خلاف بين الاثنين .
وشهد اجتماع للكتلة البرلمانية لحزب العمال تصاعد التحذيرات من ان استمرار الخلاف بين بلير وبراون قد يهدد آمال الحزب في الفوز بالانتخابات المقبلة.
وقد سعى بلير خلال الاجتماع الى اقناع اعضاء الحزب بأن شيئا لن يحول دون فوز الحزب بفترة جديدة.
ويقول كتاب جديد إن رئيس الوزراء تراجع عن وعد لبراون بأن يتنحي ويترك له منصب رئيس الوزراء قبل الانتخابات المقبلة.
ويضيف الكتاب الذي الفه روبرت باتسون الصحفي بالصنداي تلجراف والذي اطلق عليه اسم " براون وبريطانيا" إن بلير تراجع عن وعده بعد تدخل حلفائه في مجلس الوزراء في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وقد تعرض باتسون لانتقاد من جانب وزير الصحة البريطاني جون ريد الذي قال في تصريحات لبي بي سي إن اعضاء حزب العمال لن يتسامحوا مع أي شخص يتسبب في الحاق ضرر بسمعة الحزب.
قيل ان براون لم يعد يثق في بلير
|
من جانبه نفى رئيس الوزراء البريطاني هذه الاتهامات وقال إنه سبق له الرد عليها قبل ستة أشهر عندما أكد " ان المرء لا يعقد صفقات بشأن مثل هذه المناصب" يقصد رئاسة الوزراء.
أما براون فقال في تصريحات اخرى لبي بي سي " إنه ورئيس الوزراء لم يسمحا لمثل هذه الشائعات بتشتيت انتباههما".
واضاف " من المهم جدا ان يبذل كل منا كل ما بوسعه وبشكل موحد لضمان انتخاب حكومة عمالية جديدة في الانتخابات المقبلة".
وقال براون انه ناقش موضوع الحملة الانتخابية مع بلير يوم السبت الماضي ووعد بأن يؤدي دوره فيها".
يذكر ان من بين ما تضمنه كتاب باتسون اتهامه للرجلين بأنهما يجمعهما تاريخ من العداء والاحتقار المتبادل.
ويقول الكتاب ان بلير قرر الاستقالة في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2003 لإحساسه بأنه فقد ثقة الناخبين بعد حرب العراق. ويضيف ان بلير غير رأيه في يونيو/ حزيران عام 2004 بعد تدخل من جانب عدد من اعضاء مجلس الوزراء وشكوك بأن براون كان يجري مناورات ضده.