تم اسقاط تهمتين ضد جرينر
|
بدأت محاكمة تشارلز جرينار الجندي الأمريكي المتهم بالإساءة للمعتقلين العراقيين وتعذيبهم في سجن أبو غريب.
وقد التقطت صور للجندي جرينر ، وهو مجند احتياطي ، عمل كحارس للسجون في الولايات المتحدة ، في عدد من الأوضاع ضمن العديد من الصور الفوتوغرافية التي نشرت في وسائل الإعلام لمعتقلين عراقيين عراة ومعصوبي العينين.
ويواجه جرينر اتهامات من بينها التآمر للإساءة لمعاملة المساجين ، والتعدي بالضرب عليهم ، وهو ما قد تصل عقوبته إلى 17 عاما.
ويدفع محامي جرينر بأن الإساءات وقعت بأوامر من رؤسائه في العمل.
وقد بدأت محاكمة جرينر أمام محكمة عسكرية في فورت هود بولاية تكساس باختيار هيئة المحلفين يوم الجمعة، ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات المحاكمة الفعلية الأسبوع القادم .
ومن بين الصور التي أثارت فضيحة بشأن إساءات سجن أبو غريب كانت الصور التي ظهر فيها المجند جرينر يرفع إبهامه فوق جثة معتقل عراقي ويبدو وكأنه يلكم آخر.
ومن بين الاتهامات التي وجهت إلى جرينر إعاقة العدالة والزنا ، ولكن تم اسقاطها لاحقا.
ويذكر أن جرينر قد أنجب طفلا من مجندة أخرى هي ليندي إينجلاند ، التي تنتظر المحاكمة بتهم مشابهة.
وكانت اينجلاند قد صورت بجوار عدد من المعتقلين العراقين معصوبي العيون وعراة واحدهم مربوط بحبل في عنقه ، وهي تواجه اتهامات بالسجن لمدة تصل إلى 38 عاما إذا ثبت أنها مذنبة لتهم الإساءات الجنسية للمعتقلين.
وكانت أحكام متفاوتة قد صدرت على ثلاثة من الجنود الامريكيين الآخرين لادوار مارسوها في تعذيب الاسرى والمعتقلين داخل السجون العراقية.
وتصر إدارة بوش والبنتاجون على أن الإساءات ضد السجناء كانت ممارسات فردية من قبل مجموعة محدودة من الجنود في السجون العراقية.
ولكن المنتقدين يقولون إن الأمر يتعدى ذلك بكثير وانه من الضروري محاسبة المسؤولين من كبار الضبط .