البحث في اسماء الضحايا في منتجع فوكيت التايلاندي
|
تخشى دول شمال أوروبا أن تكون المئات من سياحها في تايلند قد راحوا ضحية الموجة العملاقة التي اكتسحت شواطئ المحيط الهندي، بعد تلاشي الأمل في العثور على حوالي 6000 مفقود، نصفهم على الأقل سياح.
ومن بين المفقودين 1500 سويدي و1000 ألماني و600 إيطالي و464 نرويجي و219 دانمركي و200 فنلندي.
كما عثر على 2000 جثة، لكن التايلند طلبت مساعدة خبراء أجانب للتعرف على هويتهم.
وقد كان الضحايا في منتجعات جنوب غرب البلاد وعلى جزر مجاورة التي كانت فوكيت وكاولاك أكثرها تضررا.
ويرجح رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا أن يكون 80 بالمائة من المفقودين قد فارقوا الحياة. وتقول الحكومة رسميا إن 473 أجنبيا على الأقل لقوا حتفهم في الفاجعة.
منتجعات جرفت
وقال المستشار الألماني جيرهارد شرودر إنه يتوقع ارتفاعا في هذه الأرقام، بينما أكد وزير الخارجية لفرنسي أن مئات الفرنسيين مفقودون في المنطقة المنكوبة.
ويقول أصحاب الفنادق في منتجع كاولاك أن أغلب الغرف هناك، وعددها 5000، كانت مسكونة عند قدوم الموجة ساعة الإفطار.
كما فقد ما مجموعه 360 شخصا - 261 زبونا و99 من المستخدمين من فندق سوفيتيل الفرنسي وحده.
ويقول كريس هوغ من فوكيت إن خبراء في طريقهم من بريطانيا وأستراليا للمساعدة في التعرف على الجثث، لكن بعد الفيضانات وأربعة أيام من الحر الشديد، من شبه المستحيل تحديد هوية الضحايا.
ومازال العديد من الأوروبيين في مكان الكارثة ينتظرون أنباء عن ذويهم وأصدقائهم الذين فقدوا في أمواج يوم الأحد العملاقة، فيما أصدرت الحكومة التايلندية يوم الأربعاء لائحة بالأجانب الذين تأكدت وفاتهم.
ووفقا لهذه اللائحة، كان أكبر عدد من الضحايا من السويد التي فقدت 54 من مواطنيها، ثم ألمانيا وبريطانيا التي فقدت 49 و43 مواطنا.
لكن الخارجية البريطانية لم تؤكد إلا 26 وفاة معظمها في التايلند.
وصول الإعانات
بدأت الإعانات الدولية بالوصول إلى فوكيت، وأولها عبارة عن مؤن من أستراليا وفرنسا.
ومن الدول التي أرسلت إعانات إسبانيا بما قيمته 50 مليون يورو وبريطانيا بما قيمته 21 مليون يورو.
وقد أرسلت السويد إلى التايلند يوم الخميس مروحيتين للإسعاف تسع كل منها لستة وثلاثين شخصا، كما خصصت الخطوط السكندنافية رحلات إضافية إلى بانكوك وفوكيت محملة بالمؤن ومن المقرر أن تعود بسياح جرحى.
ومن جهة أخرى، يخطط الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع وزاري في مطلع الشهر القادم لتنسيق جهود الإعانات. كما نقلت وكالة أسوشييتد بريس عن الدنمرك إعلانها أنها ستترأس لجنة تشكلها دول أوروبا الشمالية وبريطانيا وهولندا لخلق مركز للأمم المتحدة مهمته تنسيق الجهود في جزيرة سومطرة الإندونيسية.