يتضاءل الامل في العثور على ناجين
|
دعا كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى رد فعل عالمي غير مسبوق لما وصفها بموجة الكوارث غير المسبوقة في المحيط الهندي.
وقال إن المجتمع الدولي قد استجاب جيدا للأزمة لكن من الضروري وجود التزام طويل الأمد.
وكان البنك الدولي ودول منفردة وأفراد قد تعهدوا بتقديم مساعدات قيمتها 500 مليون دولار أمريكي.
ولا تزال المحصلة الإجمالية لضحايا الكارثة في تزايد مستمر بينما يصل عمال الإنقاذ إلى مزيد من المناطق النائية. وتأكد حتى الآن مقتل ما لا يقل عن 120 ألف شخص.
ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين في المناطق المنكوبة منذ وقوع الزلزال الذي بلغت شدته 9 على مقياس ريختر ووقع تحت سطح البحر قبالة سواحل سومطرة والذي أعقبته موجات مد (تسونامي) بلغ ارتفاعها عشرة أمتار وسافرت بسرعة وصلت إلى 500 كيلومتر في الساعة لمسافة سبعة آلاف كيلومتر لتضرب عددا من السواحل بل وبلغت الساحل الشرقي لإفريقيا.
ولا تزال وكالات الإغاثة تكافح من أجل تزويد الإقليم بالمعونات.
|
سوت الأمواج بالأرض مناطق بأكملها

|
وتقول منظمة الصحة العالمية إن ما يقرب من خمسة ملايين شخص يتهددهم الخطر نظرا لنقص المياه والغذاء والمأوى.
"ضغوط هائلة"
وفي أعقاب اجتماعه مع مسؤولي الأمم المتحدة في نيويورك، قال عنان إن أسرة الأمم المتحدة بأسرها مستعدة لمساعدة الناس على إعادة بناء حياتهم.
لكنه قال إن هناك ضغوطا هائلة على الأمم المتحدة، بأطقمها ومواردها، وأن الكارثة هائلة لدرجة ان دولة واحدة او وكالة واحدة لا يمكنها التعامل معها بمفردها.
 |
الدول التي وعدت بتقديم المعونات:
البنك الدولي 250 مليون $
بريطانيا 96 مليون $
الاتحاد الأوروبي 44 مليون $
أمريكا 35 مليون $
كندا 33 مليون $
اليابان 30 مليون $
استراليا 27 مليون $
فرنسا 20.4 مليون $
الدنمرك 15.6 مليون $
السعودية 10 ملايين $
المصدر: رويترز، الأمم المتحدة
|
وقال عنان: "هذه كارثة عالمية غير مسبوقة وهي تستلزم ردا عالميا غير مسبوق."
وأضاف: "لكن يتعين علينا أيضا أن نظل ملتزمين لفترة أطول. نحن نعلم أن أثر الكارثة سيظل ملموسا لفترة طويلة قادمة."
وكان البنك الدولي قد اعلن أنه سيقدم 250 مليون دولار لمساعدة الضحايا، وقالت المملكة المتحدة إنها ستزيد إسهاماتها إلى 96 مليون دولار، وهو أكبر تبرع تقوم به دولة منفردة.
وكان الصليب الأحمر الدولي قد أطلق موقعا خاصا على شبكة الإنترنت لمواكبة ما وصفها بكميات غامرة من التبرعات.
كما يتنامى التأييد لمنح بعض الدول المدينة المتضررة من الزلزال تفويضا يؤهلها للتوقف المؤقت عن تسديد دفعات ديونها.
وانضمت فرنسا إلى اقتراح تقدمت به ألمانيا وإيطاليا يوم الأربعاء يدعو لعقد قمة طارئة لدول مجموعة الثماني لمناقشة تخفيف ديون الدول المتضررة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، قوله إنه يجد الاقتراح الألماني "مثيرا للاهتمام".
تكدس الإمدادات
 |
القتلى والمفقودين الأجانب:
السويد: 44 قتيلا و1400 مفقودا على الأقل
ألمانيا: 33 قتيلا وأكثر من ألف مفقود
بريطانيا: 28 قتيلا و50 مفقودا
فرنسا: 22 قتيلا و90 مفقودا
النرويج: 21 قتيلا و430 مفقودا
إيطاليا: 14 قتيلا و600 مفقود
أمريكا: 14 قتيلا وآلاف لم يعرف مصيرهم بعد
سويسرا: 11 قتيلا و850 لم يعرف مصيرهم بعد
استراليا: عشرة قتلى وألف مفقود
|
وقال باول إن الأمم المتحدة عليها مسؤولية رئيسية بتنسيق جهود الإغاثة ، وذلك برغم الخطوة التي اتخذتها واشنطن بإنشاء مجموعة من الدول المانحة تضم الهند واستراليا واليابان.
لكن إيصال المعونات يظل مشكلة نظرا لتقوض البنى التحتية في أغلب المناطق المنكوبة.
وبدأت إمدادات المعونات تتكدس في بعض المطارات ومراكز التوزيع، حيث أدى نقص أعداد المروحيات إلى تأخر النقل الجوي للمعونات.
وقدر مسؤولون في وزارة الصحة الإندونيسية حصيلة القتلى بنحو 79940 في أعقاب العثور على أعداد كبيرة من الجثث على الساحل الشمالي الغربي لسومطرة.
وقال مسؤولون إن المؤسسات الحكومية في المنطقة انهارت وإن إمدادات الوقود شارفت على النفاد.
واليوم الخميس، أثارت توابع قابلة الساحل الإندونيسي ذعرا بين الناجين في إقليم إتشيه، وهو أكثر المناطق تضررا من الكارثة.
وسرعان ما انتشرت شائعات عن أمواج عاتية في الطريق إلى الهند وسريلانكا اللتين تضررتا بشدة من موجات المد (تسونامي) التي أعقبت الزلزال، مما دفع الكثيرين إلى مغادرة المناطق الساحلية.
|
أعداد القتلى المؤكدة
1. إندونيسيا: 79,940 2. سريلانكا: 27,268 3. الهند (بما فيها جزر اندا مان ونيكوبار): 7,330 4. تايلاند: 2,394
|
 |
5. الصومال: 120 6. بورما: 90 7. المالديف: 67 8. ماليزيا: 65
|
 |
9. تنزانيا: 10 10. سيشل: 1 11. بنجلادش: 2 12. كينيا: 1
|
|