قال رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا ان جميع الاشخاص الذين ما زالوا مفقودين بعد موجة المد البحري التي وقعت يوم الاحد الماضي والبالغ عددهم ستة الاف من المحتمل انهم قتلوا في الكارثة.
وقال للصحفيين "هناك اشخاص كثيرون في قائمة المفقودين ونعتقد ان 80 بالمئة منهم ماتوا."
وما زالت فرق انقاذ تايلاندية واجنبية تبحث عن ناجين.
لكن مراسل بي بي سي في فوكيت التي تعتبر من اكثر المناطق تضررا في تايلاند ان الامر يصبح بسرعة عملية لانتشال الجثث وليس عملية انقاذ.
وتأكد مقتل نحو 2000 شخص، كثيرون منهم سياح اجانب، في تايلاند بسبب موجة المد التي نجمت عن الزلزال الذي وقع في المحيط الهندي يوم الاحد الماضي.
وتقول السلطات انها لم تعد بحاجة الى فرق الانقاذ لكنها طلبت حضور علماء اجانب في الطب الشرعي للمساعدة في تحديد هوية القتلى.
ويقول مراسلنا في فوكيت ان الطقس حار جدا منذ وقوع الكارثة مما يجعل من الصعب جدا التعرف على هوية الجثث التي انتشلت من تحت الحطام.
واصبح الامر سباقا ضد الزمن لتحديد هوية الجثث وارسلت الحكومة بعض الشاحنات التي تحمل مبردات للمنطقة لتخزين الجثث في محاولة للمساعدة في هذه العملية.
ونقلت السلطات ايضا معدات ثقيلة من بانكوك لتسريع عملية البحث.
وحتى السجناء تم تعبئتهم للمساعدة. وقالت ادارة الاصلاح التايلاندية ان بعض السجناء يقومون بتصنيع نعوش للقتلى الاجانب بينما جرى الافراج عن اخرين بشكل مؤقت للمساعدة في عملية التطهير الضحمة.
من جهة اخرى يتجمع مئات من اقارب المفقودين في قاعة بلدية مدينة فوكيت بشكل يومي للبحث عن ذويهم.
وقال جيف ايكلكامب، وهو هولندي يبلغ من العمر 25 عاما، لوكالة رويترز للانباء "انا ابحث عن امي ريا ايكلكامب. لقد فقدت في منتجع شاطيء ميرلين في خاو لاك."
واضاف "ما زلنا نتمسك بالامل ولن نرحل بدونها."
وفي منطقة خاو لاك باقليم فانج نجا التي تعد من اكثر المناطق تضررا وضعت مئات الجثث في معبد بوذي انتظارا للتعرف على هويتها.
ويعتقد ان معظم القتلى في خاو لاك من السياح الاجانب معظمهم كان يقيم في فنادق على الشاطيء.
وشعرت اسرة سويدية عاشت لحظات الكارثة بالراحة بعد عودة طفل تبلغ من العمر 18 شهرا الى والده عقب العثور عليه بمفرده على جانب طريق في فوكيت.
ونقل الطفل هانيس بيرجستروم الى مستشفى للعلاج ونشرت صورته على الانترنت والصحف في جميع انحاء العالم بعد العثور عليه.
وشاهد عم الطفل صورته وعاد الطفل بعد فترة قصيرة الى والده ماركو.
لكن يقال ان والدة هانيس من بين الاف الاشخاص المفقودين منذ كارثة الاحد الماضي.