رغم الجهود الدولية المعونات لاتزال غير كافية
|
شكلت الولايات المتحدة واستراليا واليابان تحالفا دوليا لتنظيم جهود الإغاثة إلى الدول المتضررة من زلزال آسيا.
وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش من ضيعته بولاية تكساس "سنساندهم بينما يبدأون في إعادة بناء مجتمعاتهم".
وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بالفعل بتقديم معونات قدرها 35 مليون دولار وإرسال قوات بحرية للمساعدة في جهود الإغاثة.
وقد أيد بوش النداءات المطالبة بوضع نظام للتحذير المبكر من خطر السونامي بعد ما وصفه بأنه "كارثة مروعة". كما أعرب عن توقعه بأن تنضم دولا أخرى الى "تحالف الإغاثة".
وكان وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته كولن باول قد أعرب في حديث إلى بي بي سي إن الدول الأربع قد تحالفت بسبب قربها من منطقة الكارثة.
وأضاف إن التحالف سيتعاون مع الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة لضمان وصول الأموال والمعونات إلى المناطق الأكثر تضررا بالزلزال.
وقال باول " أتوقع أن يتسع التحالف ليشمل المجتمع الدولي بأسره".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إن هناك 12 أمريكيا ضمن ضحايا الزلزال، بينما لايزال مئات الأمريكيين في عداد المفقودين.
خطر تفشي الامراض يهدد بحصد المزيد من الارواح
|
وقال بوش في أول تصريحات له منذ الكارثة "سفاراتنا تتعاون مع الحكومات المحلية لتحديد أماكن المفقودين ولمساعدة المصابين أو المشردين".
وأضاف أن الأمواج العاتية التي اجتاحت أجزاء من اندونيسيا والهند وسريلانكا وتايلاند وغيرها من السواحل الأخرى على المحيط الهندي تمثل "واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في التاريخ".
"الأيام القليلة الماضية جلبت الى العالم خسائر وأحزان تفوق التصور".
وقال الرئيس الأمريكي إنه تحدث إلى قادة الدول المتضررة وإنه يسعى الى تقديم الاحتياجات الرئيسية".
وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بإرسال قوات عسكرية ومساعدات طويلة الأجل لإعادة البناء.
وقد نفى بوش التصريحات الأولية التي أصدرتها الأمم المتحدة بأن الدول الغنية لم تقدم معونات إغاثة كافية. وقال منسق جهود الإغاثة بالأمم المتحدة جان ايجلاند يوم الثلاثاء إنه أسئ فيهم تصريحاته.
وقال ايجلاند " لقد أسئ فهم تصريحاتي أمس عندما قلت إن الدول الغنية من الممكن أن تكون أكثر كرما".
" ولم يكن لذلك علاقة بدولة بعينها أو رد فعل الدول على تلك الكارثة. لازالنا في الأيام الأولى من الكارثة ورد الفعل كان ايجابيا بشكل كبير حتى الآن".
وكانت الحكومة البريطانية قد تعهدت يوم الأربعاء بمعونات قدرها 15 مليون استرليني (29 مليون دولار) للمساعدة في المرحلة الأولى من جهود الإغاثة، لتصبح بريطانيا بذلك ثاني أكبر الدول المانحة بعد الولايات المتحدة.