خبراء الصحة يحذرون من انتشار الامراض وارتفاع حصيلة القتلى
|
لاتزال حصيلة قتلى زلزال آسيا تتزايد في الوقت الذي يواصل فرق الانقاذ جهودها للوصل الى القرى والمدن النائية.
وتقدر أعداد القتلى في الوقت الراهن بأكثر من 60 ألفا بينما ترجح الاحصائيات مقتل آلاف غيرهم أغلبهم من الاطفال.
وتتجه طائرتان حربيتان أمريكيتان الى المنطقة وعلى متنهما 15 ألف جندي أمريكي الى جانب طائرة بضائع محملة بمعونات الطوارئ.
وكانت الامم المتحدة قد حذرت من ارتفاع حصيلة الموتى بسبب انتشار الاوبئة.
وكان زلزال الأحد قد تسبب في إثارة أمواج عاتية في ما يعرف بظاهرة تسونامي والتي تسببت في تشريد ملايين الأشخاص.
يذكر أن سريلانكا واندونيسيا والهند وتايلاند من بين أكثر الدول تضررا بزلزال الأحد الذي بلغت شدته 9 درجات على مقياس ريختر.
الخسائر تتضح
ولايزال البحث مستمرا في جميع الدول المتضررة من الزلزال عن المزيد من الجثث على السواحل ووسط ركام المباني.
وفي الهند واندونيسيا وسريلانكا تسرع السلطات في دفن الجثث في مقابر جماعية وتبذل المستشفيات ووكالات الاغاثة المحلية قصارى جهدها
يذكر أنه في عدد من تلك الدول لم يتسن الوصول إلى عدد من القرى والمدن. غير أنه مع تواصل العثور على مزيد من الجثث بدأ التقديرات الحقيقية لخسائر الزلزال في الاتضاح:
تقول حكومة أندونيسيا إن حصيلة القتلى بلغت 27 ألفا و174 شخصا.
تم إرجاء الانتخابات البرلمانية في جزر المالديف والتي كان من المقرر أن تجرى يوم الجمعة في الوقت الذي حذر فيه مسؤول حكومي من أن خسائر الزلزال قد تتجاوز إجمالي الناتج المحلي للبلاد.
وفي الهند، قال مسؤولون إن هناك مخاوف من مقتل 7 آلاف شخص في جزر أندامان ونيكوبار إلى جانب 20% من سكان جزيرة كار نيكوبار وحدها.
عثر على جثث أكثر من 700 شخص أغلبهم من السياح الأجانب في منتجع كاو لاك بتايلاند. وتتوقع السلطات ارتفاع حصيلة القتلى في تايلاند إلى حوالي ألفي شخص.
وتقول الأمم المتحدة إنها تواجه تحديا غير مسبوق في تنسيق عمليات توزيع المعونات الي عشرة دول في وقت واحد.
ومن المتوقع وصول طائرات محملة بمعونات الطوارئ خلال الايام المقبلة.
وقال جان ايجلاند منسق الامم المتحدة لجهود الاغاثة يوم الثلاثاء إن المنظمة الدولية ستقوم في الاغلب بأكبر مناشدة للحصول على تمويلات دولية.
وفي جنييف قال ديفيد نابارو الخبير بمنظمة الصحة العالمية إنه من المحتمل أن يكون الكثيرون قد قتلوا من انتقال الامراض.
نقل القتلى
وفي سريلانكا وحدها شرد أكثر من مليون شخص. ويصارع عمال الانقاذ للتأكد من توافر المياه النقية للحيلولة دون انتشار الاوبئة.
|
سوت الأمواج بالأرض مناطق بأكملها

|
وكانت الامواج قد اجتاحت المدن الساحلية في جنوب آسيا وأكثر من 4 آلاف كيلومترا من أفريقيا.
ويقول المحللون إن لزلزال الأحد الماضي، وهو خامس أقوى زلزال يقع منذ عام 1900، تأثير واسع النطاق بشكل استثنائي لوقوعه بقاع المحيط مما أدى إلى نشوء حوائط الموج العاتي والتي، كما يقول الخبراء، يمكنها الانتقال بسرعة تصل إلى 500 كم في الساعة.