Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 28 ديسمبر 2004 00:43 GMT
أكثر من 23 ألف قتيل ضحايا زلزال آسيا
اقرأ أيضا



هناك نحو مليون مشرد في سريلانكا
هناك نحو مليون مشرد في سريلانكا

قتل ما يزيد عن 23 آلاف شخص في منطقة جنوب شرق آسيا بفعل الأمواج العاتية التي تسبب فيها أقوى زلزال يشهده أي جزء من العالم منذ 40 عاما.

ويكافح الناجون وفرق الإنقاذ على حد سواء من أجل البقاء، إذ هناك حالة من الفوضى العارمة على كافة المستويات.

ولعل أهم باعث على تلك الفوضى، هو عدم اتضاح الرؤية بالنسبة للناجين الذين لا يعرف الكثيرون منهم مصير المفقودين من ذويهم، بالإضافة إلى فقدانهم هم أنفسهم لديارهم وممتلكاتهم.

وتخشى السلطات في كل الدول التي أضيرت من الزلزال من تفشي الأوبئة والأمراض بين تجمعات الناجين مما قد يؤدي إلى كارثة لعلها تكون أكبر من كارثة الزلزال ذاته.

ويصف الكثير من المراقبين ما يحدث بأنه كارثة إنسانية كبرى بكل المقاييس.

وكان مركز الزلزال الذي بلغت شدته 9 درجات على مقياس ريختر يقع تحت مياه المحيط الهندي بالقرب من اتشيه في شمال إندونيسيا متسببا في تدافع حائط من المياه لمسافة آلاف الكيلومترات.

وقتل أكثر من 4500 شخص في إندونيسيا و13 ألفا في سريلانكا و3500 شخص في الهند و866 شخصا في تايلاند.

بيان بالضحايا
سريلانكا: 13 ألف قتيل
إندونيسيا: 4500 قتيلا
الهند: 3500 قتيل
تايلاند: 866 قتيلا
ماليزيا: 44 قتيلا
جزر المالديف: 52 قتيلا
بورما: 30 قتيلا
بنجلاديش: قتيلين إثنين

ولا تزال أعداد الضحايا في ارتفاع في مناطق كثيرة من بينها المنتجعات السياحية في تايلاند والتي تعج بالسياح.

ومن المستحيل تأكيد عدد محدد للقتلى والمصابين والمفقودين في الدول التي تضررت من الزلزال وما تبعه من اكتساح أمواج المد الزلزالية للمدن والقرى الساحلية.

سوت الأمواج بالأرض مناطق بأكملها

ولا يزال المئات مفقودين في المناطق الساحلية، ويقول المسؤولون في سريلانكا إن هناك مليون شخص أجبروا على الفرار من منازلهم.

وأعلنت تشاندريكا كوماراتونجا رئيسة سريلانكا حالة الطوارئ في البلاد وتم نشر الجيش للمساعدة في جهود الإنقاذ.

كما لا يزال المئات من الصيادين مفقودين قبالة الساحل الجنوبي للهند، وقالت تقارير إن المياه ألقت بعشرات الجثث على الشواطئ.

ومع هبوط الظلام في إندونيسيا لا تزال الاتصالات صعبة، خاصة في منطقة اتشيه التي وقع الزلزال بالقرب منها وأعقبه تسع هزات أرضية.

كما أعلنت جزر المالديف التي تقع أراضيها على مستوى منخفض حالة الطوارئ لوقوع كارثة وطنية، ورغم أن الجزر تبعد مسافة 2500 كيلومتر عن مركز الزلزال فإنها تعرضت لفيضانات كاسحة وقتل فيها 52 من بينهم عدد من السائحين الأجانب.

كما تضررت بشدة أيضا جزيرتا أندامان ونيكوبار التابعتان للهند واللتان تقعان بالقرب من مركز الزلزال.

ولم يتسن التأكد رسميا من عدد الضحايا لكن مسؤول بالشرطة قال لوكالة رويترز إن 300 شخص قتلوا وهناك 700 مفقود يخشى مقتلهم أيضا.

وكانت الأمواج التي تسبب الزلزال فيها من القوة لدرجة وصولها إلى الصومال على الساحل الشرقي لإفريقيا.

"تلاشي" منتجع

ودعت منظمات الإغاثة الإنسانية إلى تقديم مساعدات فورية لتجنب وقوع المزيد من الضحايا.

وتعهد الاتحاد الأوروبي على الفور بتقديم مبلغ ثلاثة ملايين يورو (2.1 مليون جنيه استرليني) للمساعدة في جهود الإغاثة.

الكثيرون فقدوا ذويهم.

وتدفقت رسائل التعزية من جميع أنحاء العالم. فقد قال البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان إنه يصلي من أجل "ضحايا هذه المأساة الكبيرة".

وقد عرض الرئيس الأمريكي جورج بوش تقديم مساعدات الى الدول المتضررة كما أعرب عن عميق أسفه على "الخسائر الفادحة في الأرواح".

وترد من المنطقة المتأثرة بالكارثة الطبيعية تقارير عن الضحايا الذين حاصرهم الدمار بالإضافة لروايات مؤثرة عن محاولات الهرب من المنطقة.

جيانتي لاكشمي البالغ من العمر 70 عاما ذهب للتسوق مع زوجة ابنه في كودالور بجنوب الهند، وعندما عادا وجدا حفيده وولديه التوأمين قتلى في منزلهم.

وقال: "كنت أتمنى أن أموت بدلا من الآخرين، ولكانت حياة زوجة ابني استمرت. لا أتحمل رؤية ألمها."

وفي تايلاند دمرت المئات من الأكواخ السياحية في جزيرة في في التي تتمتع بشعبية كبيرة.

وقال تشان مارونجتايتشر صاحب المنتجع لوكالة اسوشيتدبرس: "أخشى أن عددا كبيرا من الأجانب قد فقدوا في البحر، بالإضافة للعاملين لدي أيضا."

ومن الجدير بالذكر أن اندونيسيا المكونة من أكثر من سبعة عشر ألف جزيرة معرضة للزلازل بسبب موقعها على حواف الصفائح الأرضية المكونة لما يسمى بحلقة النار المحيطة بحوض المحيط الهندي.

ويقول محللون إن زلزال الأحد، وهو خامس أقوى زلزال في العالم منذ عام 1900، كان له تأثير واسع لأنه وقع مباشرة تحت سطح المحيط على ما يبدو.

وقال بروس بريسجريف من هيئة الجيولوجيا الأمريكية لوكالة رويترز: "هذه الزلازل القوية، عندما تقع في المياه الضحلة...تقوم بتحريك أرض المحيط."

ويقول خبراء إن الأمواج العاتية التي تسبب فيها الزلزال يمكنها التحرك بسرعة تصل إلى 500 كيلومتر في الساعة.

مساعدات دولية
الدمار في مدراس
أحد شواطئ مدراس وقد اجتاحته الامواج

وقالت الأمم المتحدة إن من المرجح أن تكون عمليات الإغاثة الدولية هي الأكبر في التاريخ.

وتتجه فرق الأمم المتحدة إلى سريلانكا وجزر المالديف لتقييم الأولويات الفورية.

وتقول سريلانكا إنها بحاجة ماسة لملايين الأقراص المطهرة للمياه، وإلى أغذية وخيام وأغطية إضافة إلى إمدادات طبية.

كما تعهدت دول ومنظمات دولية بتقديم مساعدات للضحايا.

  • وعد صندوق النقد الدولي بتقديم "كل مساعدة ممكنة".

  • يجري الصليب الأحمر الدولي حملة لجمع تبرعات قيمتها خمسة ملايين يورو (6.8 مليون دولار).

  • تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم ثلاثة ملايين يورو (4.1 مليون دولار).

  • وعدت الولايات المتحدة بتقديم 15 مليون دولار.

  • تعهدت استراليا بتقديم عشرة ملايين دولار أسترالي (7.7 مليون دولار أمريكي) وأرسلت طائرتين تحملان مياها للشرب ومعدات لتطهير المياه إلى إندونيسيا.

  • أرسلت روسيا 25 طنا من المعونات الإنسانية إلى سريلانكا.

  • تعتزم المملكة المتحدة إرسال طائرة إلى سريلانكا تحمل أغطية وخياما.

  • أرسلت فرنسا طائرة تقل مئة من عمال الإنقاذ وأطباء وخمسة أطنان من المعونات إلى سريلانكا. وسيصاحب وزير الخارجية الفرنسي طائرة إغاثة أخرى.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة