تنفي رواندا دعم المتمردين
|
قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة إن الزيادة الأخيرة في موجة العنف شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تكون آخذة في الانخفاض.
وبدأت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء في إنشاء منطقة فاصلة بين الفصائل المتناحرة في الجيش الكونغولي في محاولة لانهاء آخر موجة من القتال الدائر هناك.
ويحاول الجانبان السيطرة على منطقة قريبة من الحدود مع رواندا.
وقال رئيس عمليات حفظ السلام جيان ماري جويهينو: "الوضع حاليا يبدو في تحسن". لكنه أضاف: "ونعتقد على الرغم من ذلك أن الوضع يبقى هشا للغاية".
وقال جويهينو إن الأمم المتحدة لم تعثر على دليل على أن القوات الرواندية تعمل حاليا داخل الكونغو، لكن قوات حفظ السلام اعتقدت بوجود: "دليل مفصل على وجود الروانديين من بعض النواحي في الكونغو".
ويقدر مسؤولو الأمم المتحدة أن أكثر من 100 ألف شخص أجبروا على ترك منازلهم من جراء القتال الدائر بين القوات الحكومية والجنود الموالين لحركة التمرد المدعومة في السابق من قبل رواندا والمسماة بالتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية.
وقال جويهينو: "طالما أنه ليس جيشا موحدا فإن الوضع سيكون هشا".
لكنه أضاف أنه مع اعلان الحكومة الكونغولية الانتقالية ورواندا ودول أخرى عديدة عن نشر مزيد من القوات مع المعارضة للقتال فإن رواندا ستتمكن عندئذ من "تهدئة التوتر إلى حد ما".
وقال جويهينو: "أعتقد أن هذه الأفعال مع رسائل سياسية قوية من المجتمع الدولي ستتسبب في تخفيف حدة التوتر".