تنفي رواندا دعم المتمردين
|
بدأت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في إنشاء منطقة فاصلة في محاولة لانهاء آخر موجة من القتال الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكانت المصادمات قد اندلعت الأسبوع الماضي بعد أن حاول الجيش الكونغولي الدخول إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمردين السابقين الموالين لرواندا وهو ما هدد عملية السلام المتصدعة.
وبحلول نهاية يوم الأربعاء سيتم نشر نحو 400 من قوات الأمم المتحدة بين مدن كانيابايونجا ولوبيرو بهدف السيطرة باستخدام دوريات الحراسة وطائرات الهليكوبتر.
وقال اللفتنانت كولونيل الجنوب أفريقي فيكتور وايت لوكالة أنباء رويترز في مدينة كيرومبا الحدودية: "نريد أن يجلس الجانبان على مائدة المفاوضات والنظر في إمكانية تراجع قوات كلا الجانبين".
ولاتزال هناك حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة الشرقية على الرغم من اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها العام الماضي والتي شارك بمقتضاها المتمردين في حكومة انتقالية.
ويقول ارنود زاجتمان مراسل بي بي سي في جوما إن المنطقة كبيرة وهناك احتمال أن يندلع القتال في مناطق لا توجد بها قوات.
وأعطى الجنود الخارجين تعهدا بعدم التقدم. وتشير التقديرات إلى تشريد القتال الدائر على مدار الأيام العشرة الماضية نحو 200 ألف شخص.
توتر
ولايزال الجنود الخارجين يطالبون بانسحاب القوات الحكومية من المنطقة.
وتوضح حالة التمرد الأخيرة عجز الحكومة الكونغولية المستمر على تأكيد سلطتها بالكامل على الشرق المتقلب.
الجنود المنشقين هم من جماعة المتمردين السابقة المسماة بالتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية.
وعلى الرغم من افتراض أنهم جزء من الجيش إلا أنهم قد استعادوا السيطرة على بعض المناطق.
وتقول الحكومة الكونغولية إن رواندا المجاورة التي دعمت متمردي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية خلال الحرب الأهلية تقف وراء حالة التمرد لكن رواندا تنفي هذا.
يذكر أن دبلوماسيين أجانب متمركزين في العاصمة الكونغولية كينشاسا زاروا منطقة جوما شرقي الكونغو لاجراء محادثات للمساعدة في حل الأزمة.