تنفي رواندي اتهامات الكونغو الديموراطية بأنها تدعم المتمردين
|
سحبت رواندا تهديداتها بالتوغل في أراضي جارتها الكونغو الديموقراطية من أجل مهاجمة مقاتلي "هوتو" الروانديين هناك.
وأخبر وزير الخارجية تشارلز موريجاندي بي بي سي ان المجتمع الدولي أكد على ان المتمردين في الكونغو الديموقراطية سيجردون من الأسلحة.
وكان الرئيس الرواندي بول كاجامي قد هدد مرتين خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بالتوغل في أراضي الكونغو مشتكيا ان جهودا لنزع سلاح في الكونغو الديموقراطية قامت بها الأمم المتحدة قد فشلت.
وقد اندلعت اشتباكات الأسبوع الماضي بين ميليشيات مؤبدة لرواندا وقوات من جيش الكونغو.
وابتدأت الاشتبكات عندما حاول جنود تابعون للجيش النظامي الانتشار في منطقة واقعة تحت نفوذ قوات مؤيدة لمجموعة "التجمع الديموقراطي الكونغولي" التي من المفروض أن تكون جزءا من الجيش النظامي.
وتقول الحكومة الكونغولية ان الجنود المنشقين الذين شاركوا بالقتال يحصلون على دعم من رواندا ولكن رواندا تنفي ذلك.
وقال موريجاندي لبي بي سي: " لن نقوم بالدفاع عن أنفسنا بعد الان وسنترك الأمر للمجتمع الدولي".
وقد تقدمت قوات المنشقين مسافة 25 كم من مواقعها القديمة وتقوم الان بتعزيز مواقعها في مدينة كيرومبا والتلال المحيطة.
مخاوف تشوب العملية السلمية
وقال قائد القوات المرتدة العقيد سميث كيهانجا ان قواته قد قتلت 15 جنديا من القوات الحكومية.
وقد رحل عشرات الالاف من المدنيين ولكن استمرار القتال يجعل من الصعب على وكالات الاغاثة تقدير عددهم بالضبط أو ايصال المساعدات لهم.
وقد جددت هذه الاشتباكات الأخيرة المخاوف بشأن استمرار العملية السلمية في الكونغو.
وتسيطر قوات المنشقين على اجزاء من اقليم شمال كيفو.
وتقول حكومة الكونغو ان رواندا تقف وراء التمرد كما تؤكد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ان الجنود حصلوا على امدادات الأسلحة من خارج البلاد دون تحديد المصدر.
كما تقول حكومة الكونغو ان القوات الرواندية تتواجد في الجزء الشرقي من الكونغو الديموقراطية وانه "اذا كانت رواندا تريد السلام فعليها سحب قواتها".
وتنكر رواندا الاتهامات ، مع أنها قامت بالتوغل مرتين في اراضي الكونغو حيث تقول ان ذلك كان بهدف منع الهجمات عبر الحدود والتي يقوم بها من الجزء الشرقي من أراضي الكونغو الديموقراطية متمردو هوتو الذين ارتكبوا مذابح عام 1994 .